تضخم ثروات منتخبين وموظفين جماعيين تحت مجهر رصد مجالس جهوية للحسابات
محمد حميمداني
محمد حميمداني
كشفت معطيات منسوبة لتقارير المجالس الجهوية للحسابات بجهات “الدار البيضاء-سطات”، “الرباط-سلا-القنيطرة”، “مراكش-آسفي” و”فاس-مكناس”، عن شبهات تضخم ممتلكات منتخبين وموظفين جماعيين حاليين وسابقين. فضلا عن تسجيل حالات اقتناء عقارات واستثمارات لا تتناسب مع مداخيلهم وأجورهم وتعويضاتهم المصرح بها.
في هذا السياق، ووفق مصادر إعلامية محلية، فإن عمليات تدقيق منجزة قادت لرصد فيلات وشقق وأراض وعقارات تجارية ومشاريع استثمارية. ضمنها محطات للوقود ووكالات لتحويل الأموال، بعضها مسجل بأسماء زوجات وأبناء وأقارب. ما أثار تساؤلات في شأن مصادر التمويل والملكية الفعلية لهاته الأصول.
وأفادت ذات المصادر، أن هاته الملاحظات شملت موظفين ومنتخبين يشغلون أو شغلوا مسؤوليات مرتبطة بمصالح حساسة داخل الجماعات. خاصة في مجال الجبايات والتعمير والصفقات العمومية وتدبير الممتلكات الجماعية. مبرزة أنه يجري التدقيق في احتمال وجود ارتباط بين بعض من هاته الاقتناءات والقرارات الإدارية أو المعاملات التي تمت خلال فترات ممارسة المسؤولية.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن عمليات الافتحاص شملت أيضا، مدى احترام الملزمين بالتصريح الإجباري بالممتلكات بواجباتهم القانونية. فضلا عن التحقق من التصريحات المتعلقة بالأصول العقارية والمنقولة والمساهمات التجارية والمداخيل. إلى جانب تتبع تطور الوضعيات المالية خلال فترة تولي المسؤوليات وبعد انتهائها.
