#تازناخت، المغرب – استنكر التنسيق الجمعوي ب”تازناخت” بإقليم ورزازات، بشدة الأفعال السلبية المعرقلة للمبادرات التنموية بالجماعة. خاصة تلك المروج لها عبر صفحات فيسبوكية مجهولة بهدف نشر البلبلة وتقويض الجهود الرسمية والمجتمعية الرامية إلى إنعاش المنطقة. وفق صيغة البيان الصادر والذي تتوفر جريدة “العدالة اليوم” على نسخة منه.
وأكد التنسيق دعمه الكامل لكافة المبادرات الهادفة إلى فك الجمود التنموي عن المنطقة. مشيدا بالجهود التي تبذلها السلطات الإقليمية لإخراج “تازناخت” من حالة الركود. داعيًا، في نفس الوقت، لمضاعفة الجهود وترسيخ التعاون بين جميع الفاعلين. من مجتمع مدني، سلطات محلية ومنتخبين، وذلك استنادًا للدستور المغربي، خاصة الفقرة الثالثة من المادة الثانية عشر منه، والتي تكرس مبادئ الديمقراطية التشاركية والتداول الديمقراطي. إضافة للتوجيهات الملكية السامية. والتي أرسى من خلالها جلالته، أعزه الله، أسس التنمية البشرية المستدامة بجميع أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
واستحضر التنسيق الجمعوي دور المجتمع المدني كمساهم رئيسي في اتخاذ القرار العمومي، من خلال تفعيل الديمقراطية التشاركية. واعتباره قوة اقتراحية تساهم في تحقيق التنمية الشاملة. إضافة لإغناء النقاش العمومي حول تنمية الجماعة. وهو المنهج الذي رسخه الدستور المغربي في الفصل 12 منه. والذي ينص على ضرورة إشراك المجتمع المدني في السياسات العمومية.
ودعا التنسيق كافة الفعاليات المحلية والوطنية للترافع من أجل تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة للمنطقة. وذلك من خلال تفعيل المشاريع التنموية وتحقيق العدالة الاجتماعية ومناهضة كل أشكال التشويش أو التضليل التي قد تؤثر على جهود التنمية. مع ضرورة تفعيل آليات مراقبة وتتبع تنفيذ المشاريع التنموية لضمان فعاليتها.