تمكنت عناصر الدائرة الأمنية التاسعة بـ”منطقة سيدي يوسف بن علي”، بـ”مراكش”، زوال اليوم الأربعاء، من وضع حد لنشاط إجرامي لمشتبه فيه بترويج المخدرات، بالغ من العمر 34 عاما، من ذوي السوابق القضائية. يتخذ من المناطق المحاذية للمجرى المائي، مكانا لترويج سمومه.
عملية التوقيف تمت على مستوى ضفاف “وادي إيسيل”. وذلك في إطار الجهد الأمني المبذول من أجل تجفيف منابع الجريمة والجريمة المنظمة.
كما أن عملية التفتيش المنجزة قادت لضبط ثلاث صفائح من مخدر “الشيرا” كانت بحوزة الموقوف ومعدة للتوزيع.
وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المنجز، بتعليمات من النيابة العامة المختصة. من أجل الوقوف على الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيه والحيثيات المرتبطة بهذا الفعل المنافي للقانون. وكشف الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد هوية الأطراف الضالعة المفترضة في هذا الفعل المخل بالقانون والمهدد للأمن الصحي.
اختيار “ضفاف وادي إيسيل” كمكان للترويج ليس صدفة؛ بل مدروس اتصالا بطبيعة تضاريس المنطقة الوعرة والمفتوحة بما يوفر للمروجين إمكانية المراقبة والهروب السريع. إلا أن نجاح الدائرة الأمنية التاسعة في الوصول إليه زوالا يؤكد وجود “عمل استخباراتي ميداني” وقدرة على الاختراق. اللافت هنا هو ضبط “3 صفائح” دفعة واحدة، وهو ما يعني أننا لسنا أمام مروج بسيط، بل أمام “موزع محلي” يغذي المنطقة. كما أن استمرار هاته الضربات يبعث برسالة طمأنة للساكنة، التي تشتكي من تحول بعض النقط المهجورة إلى “أوكار” للممنوعات.