اعترف جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الأحد. بمقتل أحد جنوده وإصابة 3 آخرين، خلال معارك متواصلة في جنوب “لبنان”. وهو القتيل الخامس الذي يعلن عنه الاحتلال منذ بدإ العدوان على “لبنان” في الثاني من مارس. فيما يصعد “حزب الله” اللبناني من وتيرة هجماته على مواقع وقوات الاحتلال بالصواريخ والطائرات المسيرة.
في هذا السياق، قال جيش الاحتلال، في بيان أصدره: إن جنديا يبلغ من العمر 22 عاما، من مدينة “نيو هايفن” في ولاية “كونيتيكت” الأميركية: “سقط أثناء القتال في جنوب لبنان” السبت. مبرزا أنه يتبع للكتيبة 890 في لواء المظليين.
وأوضح الجيش أن الجندي القتيل رقيب يسمى “موشيه يتسحاق كاتز” منتسب للواء المظليين. مفيدا أنه قتل خلال الاشتباكات الدائرة في “جنوب لبنان”. فيما تم نقل المصابين، الذين وصفت حالتهم بالمتوسطة، إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بهذا الاستهداف الجديد، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال في “جنوب لبنان” إلى 5 جنود، في إطار تصاعد المواجهات مع “حزب الله”.
في سياق متصل، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لقوات الاحتلال. مؤكدا أن عملياته تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه”.
في هذا الصدد، قال “حزب الله” في بيانات متتالية: إنه استهدف مستوطنة “شتولا”، شمال فلسطين المحتلة بدفعة صاروخية. ومهاجمة قاعدة “راوية” في “الجولان السوري” المحتل بالصواريخ والمسيرات الانقضاضية. فضلا عن قصف قرية “الغجر” الحدودية.
في الشأن ذاته، استهدف مجاهدو الحزب قواعد عسكرية للاحتلال، ضمنها قاعدة “عين شيمر” للدفاع الجوي، وقاعدة “رغفيم” لتدريب “لواء غولاني”، جنوب مدينة “حيفا”. فضلا عن قاعدتي “محفاه ألون” و”بيريا” قرب مدينة “صفد” واستهداف تجمعات لجنود الاحتلال في موقع “المالكية”، شمال فلسطين المحتلة ثلاث مرات متتالية. واستهداف قوة مدرعة للاحتلال بقذائف المدفعية، خلال محاولتها سحب آلية متضررة في بلدة “دير سريان”. إضافة لإطلاق صاروخ دفاع جوي باتجاه مروحية للاحتلال في أجواء بلدة “العديسة” ما أجبرها على الانسحاب.
ويعمل جيش الاحتلال على التكتم على خسائره بفرض قيود مشددة على نشر تفاصيل الخسائر أو الأضرار الناتجة عن هاته الهجمات. في إطار رقابة عسكرية مششددة على وسائل الإعلام.
تجدر الإشارة، أن العدوان الصهيوني على لبنان منذ الثاني من مارس، أسفر عن استشهاد أكثر من 1189 شخصا، ضمنهم 124 طفلا و86 امرأة. فضلا عن آلاف الإصابات ونزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لتقديرات السلطات اللبنانية.