جنوب لبنان: المقاومة اللبنانية توقع أربعة قتلى في صفوف جيش الاحتلال ضمنهم ضابط رفيع

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

في اليوم الـ32 من العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على “إيران”، أقر جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الثلاثاء، بمقتل 4 من عسكرييه، بينهم ضابط برتبة رفيعة. وذلك إثر كمين محكم نصبته المقاومة اللبنانية في “جنوب لبنان”.

تأتي هاته الحصيلة الثقيلة لترفع إجمالي قتلى الاحتلال من صفوة النخبة وقوات الاحتياط على الجبهة اللبنانية، منذ مطلع مارس الجاري. إلى 10 قتلى. ما يعكس تصاعدا كبيرا في وتيرة الردع الميداني وفشل الحسابات العسكرية في تقدير قوة المقاومة.

وأفادت مصادر إعلامية، أن هاته الحصيلة الثقيلة، وقعت خلال مواجهات جرت في تضاريس وعرة بـ”جنوب لبنان”. حيث استدرجت المقاومة قوة مشاة صهيونية إلى كمين مركب استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة والقذائف الموجهة.

في هذا السياق، أورد بيان لجيش الاحتلال، أسماء ثلاثة من هؤلاء الجنود الذين سقطوا خلال هاته العملية. مضيفا أن رابعا قتل دون الكشف عن اسمه.

وأوضح ذات المصدر، أن “جنديا آخر أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب جندي احتياط بجروح طفيفة”.

ويرى مراقبون أن اعتراف الاحتلال بهذا العدد من القتلى، في يوم واحد. يشير إلى حجم “الصدمة” الميدانية التي لم يعد بالإمكان إخفاؤها خلف الرقابة العسكرية.

وتعتمد المقاومة اللبنانية في تصديها للعدوان الصهيوني “حرب العصابات” والالتحام المباشر من مسافة صفر. وهو ما يبطل مفعول التفوق التكنولوجي والجوي للاحتلال. كما أنها تبرهن على أن الدخول إلى الأراضي اللبنانية ليس “نزهة عسكرية”. بل هو استنزاف طويل الأمد قد يؤدي لتبدلات في الرأي العام الداخلي للاحتلال.

يأتي هذا الإعلان، ليرفع حصيلة العدوان على “لبنان” نتيجة المقاومة الشرسة التي يتعرض لها جيش الاحتلال ذاخل الوحل والمستنقع اللبناني. ما يعكس فشل الحسابات الصهيونية والأمريكية في استحضار قوة المقاومة اللبنانية. 

في هذا الشأن، قال محلل عسكري لبناني: لقد تحول الجنوب اللبناني إلى مستنقع يبتلع نخب جيش الاحتلال؛ فعدد القتلى المعلن عنه من قبل الاحتلال، في يوم واحد. هو دليل على أن المقاومة لا تدافع فقط، بل تدير معركة استنزاف ذكية تضرب مفاصل القيادة الميدانية.

فمع دخول العدوان شهره الثاني، تفرض المقاومة اللبنانية واقعا ميدانيا مريرا على جيش الاحتلال. محولة الحدود الشمالية إلى “ثقب أسود” يستنزف الأرواح والعتاد. فمقتل هؤلاء العسكريين، في يوم واحد، هو رسالة واضحة لـ”واشنطن” و”تل أبيب” بأن لغة القوة لن تحقق الأهداف الاستراتيجية المرسومة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.