“المنتخب المغربي” يروض “منتخب الباراغواي” بـ”سمفونية حكيمي”

محمد حميمداني

محمد حميمداني

 

بصم “المنتخب الوطني المغربي” على فوز معنوي ثمين في رحلة تحضيراته لـ”مونديال 2026″، بتغلبه على نظيره “منتخب الباراغواي” بهدفين مقابل هدف واحد، (2-1). خلال اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين، مساء اليوم الأربعاء، بالعاصمة الفرنسية، “باريس”.

يعتبر هذا الانتصار الأول للنخبة الوطنية، تحت قيادة الإطار المغربي، “محمد وهبي”. في مباراة شهدت انضباطا تكتيكيا عاليا وحضورا جماهيريا غفيرا ساند “أسود الأطلس” قبل شد الرحال نحو القارة الأمريكية.

فوز يمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية كبيرة، قبيل انطلاق مونديال 2026 الذي سيقام في “الولايات المتحدة”، “كندا” و”المكسيك”. حيث تميزت المباراة بانضباط وحذر تكتيكي وتبادل للمناورات بين الطرفين. مع تنويع “وهبي” في الخطط التكتيكية لاختبار جاهزية العناصر الوطنية.  

خلال الشوط الأول، وعلى الرغم من الفرص التي أتيحت للمنتخبين لتسجيل هدف السبق. إلا انهما اكتفيا باقتسام نقاط هاته الجولة، التي انتهت بالتعادل السلبي، “0-0”. 

المباراة عرفت تألقا لافتا لنجم المنتخب المغربي ونادي “باريس سان جرمان”، “أشرف حكيمي”. الذي كان المحرك الرئيسي لكافة الهجمات، أشر عليها بإبداع هدفي المباراة لفائدة النخبة المغربية.

خلال الجولة الثانية، تمكن المنتخب المغربي من تسجيل هدفه الأول، في الدقيقة (48). بواسطة اللاعب “بلال الخنوس”، بعد تلقيه عرضية دقيقة من النجم “أشرف حكيمي”. ليسكنها الشباك الباراغوية. قبل أن يعزز اللاعب “نائل العيناوي” الغلة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة (53) من الجولة الثانية. بعد متابعة من عرضية لنجم المقابلة “أشرف حكيمي”.

وحافظ المنتخب المغربي على تقدمه، رغم محاولة “منتخب باراغواي” تقليص الفارق. إلى حدود الدقيقة 88، بعد ان تمكن اللاعب “غوستافو كاباييرو”من تسجيل هدف “منتخب الباراغواي” الوحيد. لتنتهي المباراة بانتصار “أسود الأطلس” على “منتخب الباراغواي” بهدفين مقابل هدف واحد. 

وكان المنتخب الوطني قد تعادل وديا في مباراة سابقة، جرت أطوارها في “إسبانيا”، أمام “منتخب الإكوادور” بهدف داخل كل مرمى، (1-1). 

جدير بالذكر، أن المنتخب الوطني المغربي سيخوض منافسات كأس العالم 2026، في مجموعة تضم كلا من “البرازيل”، “اسكتلندا” و”هايتي”. حيث من المنتظر أن يفتتح مشواره بمواجهة “البرازيل” في 14 يونيو 2026. ليواجه “اسكتلندا” لاحقا يوم 20 يونيو من نفس السنة. قبل أن ينازل “هايتي” في 25 يونيو.

عقب نهاية المباراة، أكد الناخب الوطني، “محمد وهبي” أن هذا الفوز هو ثمرة عمل جماعي. مضيفا أن المنتخب المغربي يسير في الطريق الصحيح للوصول إلى الجاهزية القصوى، قبل مواجهة “السامبا البرازيلية”. مبرزا أن الأهم، اليوم، هو الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون.

هكذا، وبثنائية “الخنوس” و”العيناوي”، وهندسة “أشرف حكيمي”، يبعث “المنتخب المغربي” برسالة اطمئنان للجماهير العريضة. لأن الفوز على مدرسة عريقة مثل “الباراغواي” هو أفضل “بروفة” تقنية قبل الاصطدام بمنتخب “البرازيل” في افتتاح العرس العالمي. حيث يتطلع المغاربة لتكرار ملحمة “قطر 2022” فوق الملاعب الأمريكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.