محمد حميمداني
نفدت القوات الإيرانية، اليوم الجمعة، سلسلة هجمات صاروخية استهدفت العمق “الإسرائيلي”. فيما أطلق الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، وعيده بتصعيد العدوان على “إيران” عبر ضرب الجسور ومحطات الطاقة داخلها.
وهكذا وبعد أكثر من شهر على العدوان الأمريكي “الإسرائيلي”، شنت القوات الإيرانية، فجر الجمعة. هجمات صاروخية على العمق الصهيوني، لم تخلف ضحايا، وفق “نجمة داوود الإسرائيلية”.
وعلى الرغم من إقرار جيش الاحتلال بالضربات الإيرانية، إلا أنه لم يحدد المواقع المستهدفة. غير أن إذاعة جيش العدو تحدثت عن أضرار لحقت محطة قطارات بـ”تل أبيب”. مضيفا أن دفاعاته الجوية تتصدى لصواريخ أطلقت من “إيران”.
وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد قالت، في وقت سابق: إن “الحرس الثوري” أطلق سلسلة صواريخ بعيدة المدى باتجاه “تل أبيب” و”إيلات”، في الجنوب.
وفيما يواصل “ترامب” بث رسائل متضاربة بين التهديد ودعوة طهران إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار. توعد بتدمير البنى التحتية المدنية، وقال على منصة تروث سوشال: “الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء”.
وكانت غارة شنها الطيران الأمريكي “الإسرائيلي” قد دمرت جسرا قيد الإنشاء، قرب “طهران”. والذي يعد من أكبر الجسور في المنطقة. في استهداف عدواني للمنشآت المدنية، ما لاقى شجبا شعبيا ودوليا.
في هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني، “عباس عراقجي”، في منشور على منصة “إكس”: إن “قصف المنشآت المدنية، بما في ذلك الجسور غير المكتملة. لن يرغم الإيرانيين على الاستسلام”.
مضيق “هرمز” في قلب مجلس الأمن و”إيران” تهدد
اتصالا بالعدوان الأمريكي الصهيوني على “إيران”، وما أفرزه من انعكاسات على الاقتصاد العالمي. بسبب “مضيق هرمز” الذي يمر عبره خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال.
وهكذا، تقود “البحرين” منذ عشرة أيام، مشروع حملة لتمرير قانون يسمح باستخدام القوة لفتح المضيق. إلا أن القرار، الذي كان مقررا التصويت عليه، اليوم الجمعة. تعطل وأرجئ التصويت عليه إلى موعد آخر بسبب عدم حصول توافق في مجلس الأمن.
وكان “عراقجي” قد قال، قبيل بدئ جلسة التصويت: إن “أي خطوة استفزازية من المعتدين وأنصارهم، بما في ذلك داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما يتعلّق بالوضع في مضيق هرمز، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر”.
ضربات إيرانية لمنشآت العدوان بالمنطقة
قالت االكويت، اليوم الجمعة: إن “إيران” شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة. على مصفاة “ميناء الأحمدي”، ما “أدى لاندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيلية”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، عن مؤسسة البترول الكويتية. فيما سمع إطلاق لصفارات الإنذار في “البحرين”.
اشتعال أسعار النفط