“إيران” تعلن إحباط عملية “إنقاذ” أمريكية وتدمير أربع طائرات عسكرية
محمد حميمداني
محمد حميمداني
قالت “القوات المسلحة الإيرانية”، اليوم الأحد. إن قواتها أحبطت عملية إنقاذ عسكرية أمريكي. واصفة العملية، التي تمت في عمق الأراضي الإيرانية، بالفاشلة. مؤكدة تذمير أربع طائرات عسكرية امريكية خلال محاولة ال”كوماندوز” الفاشلة لاستعادة طيار مقاتلة “F 35” التي تم إسقاطها، الجمعة الماضي.
وأوضح ذات المصدر، أن القوات الأميركية استخدمت خلال تنفيذ هاته العملية مطارا مهجورا في جنوب محافظة “أصفهان”، وسط البلاد.
في هذا الشأن، قال المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء”، “إبراهيم ذو الفقاري”. إن “ما يسمى عملية الانقاذ العسكرية الأميركية، المخطط لها كعملية خداع وهروب في مطار مهجور في جنوب أصفهان. بذريعة استعادة طيار طائرة تم إسقاطها، كانت فشلا ذريعا”.
وأضاف “ذو الفقاري” قائلا: تم خلال العملية “تدمير طائرتين نقل عسكريتين من طراز سي-130 ومروحيتي بلاك هوك، (Black Hawk)”.
جدير بالذكر، أن طائرة “سي 130″، مخصصة للدعم اللوجيستي والنقل العسكري. فيما كانت مروحيات “بلاك هوك” تساهم في تأمين عملية الإخلاء الجوي.
وأوضح البيان الذي تلاه المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء”. أن القوات الأمريكية حاولت تنفيذ عملية تسلل معقدة، وسط البلاد. مستخدمة مطارا مهجورا، في جنوب محافظة “أصفهان” كقاعدة انطلاق وتجمع مؤقتة. وذلك بهدف استعادة أحد طياري المقاتلة الحربية التي تم إسقاطها من قبل “إيران”، الجمعة الماضي. في محاولة لإنقاذه من الأسر وتجنب وقوعه في يد السلطات الإيرانية.
ووصف “ذو الفقاري” العملية بأنها “مخطط خداع وهروب” انتهى بفشل استخباري وميداني ذريع. بعد وقوع القوة الأمريكية في فخ الدفاعات الإيرانية.
ولا يزال مصير طيار الـ”F-35″ مجهولا، مع فشل عملية الإنقاذ. فيما تتزايد احتمالات وقوعه في قبضة الحرس الثوري. كما أن تذمير أربع طائرات في عملية واحدة يمثل نكسة لعمليات القوات الخاصة الأمريكية، (SOF). كما يثبت الحادث أن “إيران” انتقلت من وضعية الدفاع السلبي إلى “الرد العنيف” المباشر ضد أي تغلغل جوي أو بري أمريكي.
من هنا يمكن القول، إن ما سمي بعملية الإنقاذ العسكرية الأمريكية لم تكن سوى انتحار تكنولوجي وعسكري وسط “أصفهان”. مع تبخر أحلام “واشنطن” باستعادة طيارها عبر عمليات “الخداع”.
بينما تلتزم البنتاغون الصمت إزاء هذه الأنباء الصادمة. تواصل وسائل الإعلام الإيرانية بث صور أولية لما تقول إنه حطام الطائرات الأمريكية المذمرة. فيما تتجه الأنظار، الآن، إلى الرد الأمريكي المحتمل وفيما إذا كانت واشنطن ستعترف رسميا بحجم هذه الخسارة المدوية.