وجهت “منظمة الصحة العالمية” تحذيرا من تصاعد الهجمات التي تستهدف القطاع الصحي في “إيران”، خلال الأيام الأخيرة. مؤكدة تعرض عدة منشآت صحية لأضرار جسيمة، مع استمرار العدوان.
وقال المدير العام للمنظمة، “تيدروس أدهانوم غيبرييسوس”: إن التقارير الميدانية الواردة تفيد باستهداف ما لا يقل عن 20 منشأة صحية في “إيران”، ضمنها “معهد باستور” في “طهران”.
وكانت “إيران” قد أكدت استهداف “المعهد”. مبرزة استمراره في العمل وإنتاج اللقاحات والأمصال رغم الأضرار الكبيرة التي تعرض لها. مضيفة، عدم تعرض العاملين داخله لإصابات. فيما أظهرت صور رسمية حجم الدمار الذي لحق بالمبنى.
وكان العدوان الأمريكي الصهيوني مستشفيات ومراكز بحثية قد استهدف مجموعة من المرافق الصحية، ضمنها مستشفى “ديلارام سينا” للأمراض النفسية. إضافة لمنشآت جامعية ومرافق دوائية.
استهدافات تعكس فراغ بنك أهداف العدوان وتحولها لضرب منشآت مدنية، من مراكز صحية وجسور ومؤسسات جامعية وبحثية. مفيدة بمقتل أكثر من 3 آلاف، وإصابة عشرات الآلاف خلال العدوان.
وأوضحت “المنظمة” أن تدهور الوضع الصحي يزيد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية. مضيفة ان الأمر يتعمق مع استهداف منشآت نفطية، فضلا عن احتمالات التعرض لمخاطر كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية.
وذكرت “الصحة العالمية” أطراف العدوان بأن المواقع الصحية محمية بموجب “اتفاقيات جنيف”. محذرة من أن استمرار استهداف هاته المرافق يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين. وهو ما يقوض قدرة الأنظمة الصحية على الاستجابة للطوارئ.
تجدر الإشارة، أن القانون الدولي الإنساني، وخاصة “اتفاقيات جنيف” والبروتوكولين الإضافيين الملحقين. يلزم أطراف النزاع بتحييد المرافق الصحية، من مستشفيات، عيادات ومركبات نقل. داعيا لعدم تعريضها للاستهداف وتأمين عملها واحترام الطواقم الطبية. فضلا عن ضمان وصول الجرحى والمرضى إلى هاته المرافق الصحية دون تمييز.