أثار شخص يقدم نفسه “أستاذا”، يمارس نشاط التداوي بالأعشاب داخل محل متواجد بـ”حي السلام” بمدينة “الجديدة” موجة من الجدل والاستياء. وسط اتهامات بترويج خلطات من الأعشاب مجهولة المصدر والتركيبة.
يأتي تفجر هذا الحدث في ظل تنامي ظاهرة “المعشبات العشوائية” التي باتت تثير مخاوف حقيقية في شأن صحة المواطنين وسلامتهم.
ووفق معطيات إعلامية، فقد تعرض أحد المواطنين لمضاعفات صحية خطيرة عقب استعمال منتجات تم اقتناؤها من ذات المحل. ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة، حيث خضع لتدخل طبي عاجل أنقذه من مضاعفات كادت أن تودي بحياته.
تطرح هاته الواقعة، أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المختصة، وعلى رأسها الشرطة الإدارية. في مراقبة مدى قانونية هاته المحلات واحترامها لشروط الترخيص ومقتضيات السلامة الصحية، مع تزايد شكاوى المواطنين وتصاعد المخاوف المرتبطة بالصحة العامة.
في هذا الشأن، طالب فاعلون محليون بضرورة تدخل السلطات المختصة العاجل والمستمر، من خلال تكثيف حملات المراقبة وإغلاق المعشبات غير المرخصة. مع فرض عقوبات زجرية على كل من يروج مواد مجهولة المصدر أو يدعي علاج الأمراض دون تكوين أو ترخيص قانوني.
واقعة تفرض نقاشا مجتمعيا في موضوع تهديد هاته المعشبات العشوائية بمدينة “الجديدة” للصحة العامة. ما يستوجب تعبئة شاملة وتدخلا صارما لحماية المستهلك وضمان حقه في العلاج الآمن والمنتجات الخاضعة للمراقبة القانونية والصحية.