محمد مشاوري
تعيش الأوساط الجمعوية والنقابية بمدينة “مراكش” على وقع نار هادئة، وسط حالة من الترقب والغليان. إثر اتساع دائرة الشكايات ضد ما أسمته هاته الفعاليات بـ”البلوكاج الإداري” الذي تمارسه بعض الملحقات الإدارية.
الأمر يتعلق ها هنا بامتناع بعض القياد عن تسليم “وصولات الإيداع”، المؤقتة والنهائية. لملفات تأسيس وتجديد الجمعيات والمكاتب النقابية. ما يضع حرية التنظيم التي كفلها الدستور محط مساءلة.
الفعاليات الرافضة، وصفت ممارسة بعض من هاته السلطات بـ”التعامل غير المفهوم”. خاصة فيما يتعلق بتسليم وصولات الإيداع داخل الآجال القانونية.
بين “التضييق” و”التدقيق الإداري” أي قرار لأي مسؤولية