سيدي بنور/سعيد
رافق انطلاق أشغال تهيئة موقع “السيرك” والألعاب الترفيهية الموسمية بـ”الوليدية” موجة من التساؤلات والقلق لدى الساكنة والزوار. إثر مباشرة عمليات حفر ونبش عشوائية للأرض المخصصة للمشروع دون اتخاذ الاحتياطات الوقائية والبيئية اللازمة.
وهكذا فمع انطلاق أشغال تهيئة موقع السيرك بالمدينة، برزت إلى الواجهة العديد من علامات الاستفهام حول الطريقة التي تم بها إعداد الأرض. بعدما جرى نبشها وحفرها دون احتياطات فعلية اتصالا بطبيعة المنطقة والاعتبارات البيئية المرتبطة بها.
مخاوف تتزايد من أن يؤدي هذا التدخل غير المدروس إلى هيجان وخروج الزواحف السامة من مخابئها. ما يهدد سلامة الأسر والأطفال الوافدين على هذا الفضاء الترفيهي خلال ذروة الموسم الصيفي.

غياب تام للمرافق والتجهيزات الحيوية
تفتقر الأرض المخصصة لإقامة “السيرك” والألعاب الترفيهية بـ”الوليدية” لأبسط البنيات التحتية واللوازم الأساسية، التي تضمن كرامة وسلامة المرتفقين والمنظمين على حد سواء. حيث يسجل الموقع غيابا تاما لشبكة الصرف الصحي، مع تسجيل انعدام قنوات تصريف المياه المستعملة والمرافق الصحية الضرورية. فضلا عن تسجيل غياب الربط بالماء الصالح للشرب وشبكة الإنارة العمومية. حيث يتم الاعتماد سنويا على حلول ترقيعية عبر التزود بالكهرباء من أقرب عمود إنارة عمومية. إضافة لما تشكله الزواحف، “العقارب والأفاعي”، التي تتخذ من هاته الأراضي الفارغة موطنا طبيعيا لها. من اخطار على مرتادي المكان.
غياب المراقبة والشركات المتخصصة
كان من المفترض أن يتم إسناد أشغال تهيئة هذا الفضاء لشركة متخصصة، تحت إشراف ومراقبة مباشرة من السلطات المختصة. ضمانا لاحترام شروط الوقاية والسلامة وحماية البيئة. غير أن ما يجري هو الاكتفاء بأشغال عشوائية لم يزد الوضع إلا تعقيدا. ما أسهم في تنامي هواجس الساكنة والفاعلين المحليين من جدوى هاته الأنشطة.
التنشيط الموسمي للوليدية.. أي عائد تنموي؟