تفتح جريدة “العدالة اليوم”، ملفا ساخنا من “مراكش”، متعلقا بمنتحلة صفة صحفية، من ذوي السوابق العدلية. فضلا عن ممارسة أنشطة مشبوهة والنصب والاحتيال، وفق مقرر قضائي.
متابعة إعلامية ستكون معززة بالوثائق والمستندات، لكشف حقيقة ما يجري بـ”مراكش”، والشوائب التي تلوث المشهد الإعلامي المغربي. التي تقدم صورة لا تشرف ولا تليق بسمو القيم الوطنية والإنسانية التي تحملها الرسالة الإعلامية.
للإشارة، فالوقائع كثيرة، ومعززة بكافة المستندات التي ستعري الوجه البشع لاشخاص ابتلي بهم الجسم الصحفي. ناقلين صورا ممسوخة عن واقع الممارسة الإعلامية، التي قدم في سبيلها شرفاء هذا الوطن العديد من التضحيات والضرائب، لتكون في مستوى السمو والرفعة المفترضة في أهدافها النبيلة التي تم تمريغها من قبل خفافيش الظلام.