العدالة اليوم
أعلن “حزب التقدم والاشتراكية” المغربي، عزمه على تقديم مضامين برنامجه الانتخابي واستعراض مرتقبات ما أسماه، “البديل التقدمي”، يوم 31 غشت 2026.
وأوضح الحزب أن ذلك يأتي في إطار جاهزيته للمشاركة في الانتخابات التشريعية، المرتقب إجراؤها في 23 شتنبر المقبل.
وأفاد “الحزب” بأن غايته من هاته الخطوة، طرح خارطة طريق لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية والتأسيس لإصلاحات هيكلية في النموذج التنموي. وذلك بالتزامن مع إطلاقه “ميثاق للأخلاق” الذي يؤطر تعاقده السياسي مع الهيئة الناخبة.
التخليق الحزبي ومحاور “ميثاق الأخلاق”
يركز “حزب التقدم والاشتراكية” في تعاقده الانتخابي، على ما أسماه، إعادة الثقة للعمل السياسي و”تنقية المناخ الانتخابي”.
في هذا السياق، أكد “الحزب” على ضرورة تزكية الكفاءات وتحقيق النزاهة. من خلال التزام صريح باختيار مرشحين يمتلكون الكفاءة والمصداقية لتمثيل “الحزب” داخل المؤسسة التشريعية. بما يعكس أدائهم داخل المعارضة المؤسساتية.
وشدد “الحزب” على ضرورة تحقق الشفافية خلال مراحل الاقتراع. مبرزا ان الرهان، اليوم” هو على جعل الاستحقاقات المقبلة، محطة لتعزيز نزاهة العملية الانتخابية وتخليقها، ومحاربة كل أساليب إفساد العملية الاقتراعية. بغاية رفع معدلات المشاركة وتثبيت تمثيلية البرلمان.
الرؤية الاقتصادية وتوجيه التدخل العمومي