ارتفاع حصيلة قتلى “نيبال” لـ903: فهل ابتلعت “الهيمالايا” البلاد؟

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

أعلنت “وكالة إدارة الكوارث” في “نيبال”، اليوم الاثنين. عن ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات التي ضربت البلاد، الأسبوع الماضي، إلى أكثر من 900 شخص.

يأتي هذا الإعلان، في وقت تكثف فيه السلطات جهود الإنقاذ. اتصالا بأسوأ كارثة طبيعية ضربت “نيبال”، مخلفة أزيد 900 شخصا من القتلى وفقدان أكثر من 4700 آخرين.

في هذا السياق، قال المتحدث باسم الجيش النيبالي، “العميد راجا رام باسنيت”: “نواصل عمليات البحث عن الأشخاص العالقين في المناطق الجبلية والتجمعات السكنية ومناطق الأنهار وإنقاذهم”.

وقد عرفت عملية الإنقاذ مشاركة فرق أجنبية، تسابق الزمن من أجل العثور على عمال محاصرين داخل أنفاق تابعة لمحطات كهرومائية.

في هذا الشأن، قال مسؤولون نيباليون: إن ما لا يقل عن 90 شخصا، لا زالوا عالقين تحت الأنقاض في عدة أنفاق تابعة لمحطات الطاقة الكهرومائية.

في السياق ذاته، قالت “وكالة إدارة الكوارث في نيبال”، اليوم: إن عدد الوفيات المسجلة في البلاد بلغ 903 من الأشخاص. فيما بلغ عدد المفقودين 4247 شخصا، ضمنهم 592 أجنبيا.

في الجانب الصيني، أعلنت السلطات، عن مقتل 16 شخصا وفقدان 546 آخرين، حتى أمس الأحد. فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية، أن 261 من المفقودين أجانب، ضمنهم أكثر من 100 من النيباليين.

وكانت فيضانات مفاجئة قد اجتحات البلاد، الأربعاء الماضي. عقب انهيار كتلة جليدية على ارتفاعات شاهقة في منطقة “الهيمالايا”.

وقد أوضحت صور بثتها الأقمار الاصطناعية، أن الصخور الصلبة، الموجودة أسفل نهر جليدي في منطقة جبال “الهيمالايا”. انهارت، ما أدى لسقوط جزء من النهر الجليدي. فيما كان الانهيار الصخري شديدا، لدرجة أنه تم تسجيله كحدث زلزالي، بقوة 5,2 درجات.

وقد تسببت الصخور والمياه الناتجة عن ذوبان الجليد في ارتفاع منسوب الأنهار في الوديان الواقعة أسفل المنطقة. حيث تحولت لسيول جارفة حملت معها مباني وجسورا وكميات كبيرة من التربة. جارفة غياها في اتجاه مناطق في “التبت” و”نيبال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.