أعلنت وزارة التربية الوطنية الفرنسية، أمس الجمعة. عن عودة التطبيقات والخدمات الرقمية التي استهدفتها هجمات سيبرانية، خلال الصيف، إلى العمل بصورة طبيعية.
وأوضحت الوزارة، أن الخدمات الرقمية لـ28 من أصل 30 أكاديمية تعليمية عادت للاشتغال. فيما لا تزال الاضطرابات مستمرة في أكاديميتي “تولوز” و”نانت”. وذلك قبل أيام من موعد الدخول المدرسي، المقرر يوم 1 شتنبر 2026.
في هذا السياق، قالت الوزارة: إن منصات العمل الرقمية وتطبيقات الحياة المدرسية، ضمنها منصة “برونوت”. تعمل بشكل طبيعي في معظم الأكاديميات. مؤكدة أن أجور موظفي قطاع التعليم ستُصرف في آجالها المعتادة.
على الرغم من تحسن الوضع على المستوى الوطني، لا تزال بعض الخدمات التعليمية والرقمية في “فرنسا” تعاني اضطرابات بسبب هذا الهجوم السيبراني. ففي أكاديمية “تولوز”، لا تزال خدمات البريد الإلكتروني وعدد من التطبيقات المهنية متوقفة. كما يتعذر مؤقتا على التلاميذ وأسرهم الوصول إلى البيئات الرقمية التعليمية.
في هذا الشأن، أوضحت السلطات أنه في حال استمرار هاته الاضطرابات، مع انطلاق الموسم الدراسي. سيتم اللجوء إلى حلول ورقية، من بينها توزيع جداول الحصص على التلاميذ عند دخولهم المؤسسات التعليمية.
وفي أكاديمية “نانت”، لا يزال الوصول إلى البريد الإلكتروني متاحا بشكل جزئي، في انتظار استعادة باقي الخدمات تدريجيا. بالتوازي مع عمليات تأمين الأنظمة المعلوماتية.
تعود فصول هاته الأزمة إلى هجوم سيبراني استهدف أنظمة وزارة التربية الوطنية الفرنسية خلال الصيف. وكانت الوزارة قد أعلنت، في 31 يوليوز الماضي، عن تعرض أنظمتها للاختراق وسرقة بيانات. ضمنها عناوين بريد إلكتروني تخص عددا كبيرا من موظفيها.
كما أعلنت الوزارة، منتصف غشت، أنها تحقق في ادعاءات قراصنة إلكترونيين بشأن الاستيلاء على بيانات شخصية مرتبطة بعشرات الآلاف من المدرسين والتلاميذ. في وقت تواصل فيه الجهات المختصة تقييم طبيعة البيانات التي يحتمل أن تكون قد تعرضت للاستخراج.