كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، عن لائحة المنتخب المغربي التي اختارها لخوض الاستحقاقات المقبلة، وذلك خلال ندوة صحافية احتضنها مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، ضواحي مدينة سلا.
وضمت اللائحة 29 لاعباً، استعداداً لمواجهة المنتخب المغربي نظيره الغابوني، ثم ليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، إلى جانب المباراة الودية المرتقبة أمام المنتخب الغاني يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.
وعلى مستوى حراسة المرمى، وجه وهبي الدعوة إلى ياسين بونو، ومنير القجوعي المحمدي، وأحمد رضا التكناوتي، وعلاء بلعروش.
وفي خط الدفاع، ضمت القائمة كلاً من نصير مزراوي، وأنس صلاح الدين، ومروان سعدان، ونايف أكرد، ورضوان حلحال، وعيسى ديوب، وعبد الحميد آيت بودلال، وأشرف حكيمي، وزكرياء الواحدي، وعلي معمر.
أما خط الوسط، فيتكون من أيوب بوعدي، وسمير المرابط، ونائل العيناوي، وأسامة ترغالين، وبلال الخنوس، وسفيان الفاوزي، وعز الدين أوناحي، وإسماعيل الصيباري.
وفي الخط الهجومي، اختار الناخب الوطني عبد الصمد الزلزولي، وعبد الله وزان، وإبراهيم دياز، وياسين جسيم، وياسر زابيري، وسفيان رحيمي، وتوفيق بن الطيب.
وتجمع لائحة وهبي بين عدد من ركائز المنتخب المغربي، من بينهم بونو وحكيمي وأكرد ودياز والخنوس وأوناحي ورحيمي، إلى جانب مجموعة من الأسماء الشابة التي برزت خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر على رغبة الناخب الوطني في منح الفرصة لعناصر من أجيال مختلفة.
وتأتي هذه اللائحة في مستهل مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة محمد وهبي، الذي يستعد لخوض أول اختباراته الرسمية خلال التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، في وقت ينتظر أن تكشف المباريات المقبلة بشكل أكبر عن ملامح اختياراته الفنية.
وفي ختام الندوة، أوضح الناخب الوطني محمد وهبي سبب غياب سفيان أمرابط عن اللائحة، مؤكداً أن قرار اللاعب الاعتزال دولياً يرتبط برغبته في الحصول على دقائق لعب أكثر، نافياً في المقابل وجود أي خلاف بين أمرابط والطاقم التقني للمنتخب المغربي.
وأشاد وهبي بما قدمه أمرابط مع “أسود الأطلس”، مؤكداً أنه كان من المساهمين في الإنجازات الأخيرة للمنتخب ويستحق التقدير، موضحاً أن المنافسة وظهور عدد من اللاعبين الشباب ساهما في تقليص وقت مشاركته.
وشدد الناخب الوطني على أن اختياراته تقوم على مبدأ الاستحقاق وجاهزية اللاعبين، مبرزاً أن ما قدمه اللاعب في الماضي يمنحه الاحترام والتقدير، لكنه لا يمنحه امتيازاً أو مكاناً مضموناً داخل المنتخب، مؤكداً في الوقت ذاته أن باب “أسود الأطلس” يظل مفتوحاً أمام جميع اللاعبين.