أطاح المنتخب الفرنسي بالمنتخب الياباني مبعدا إياه من سباق المنافسة والتأهل للدور ربع النهائي من كأس العالم لأقل من 20 عاما. وذلك عقب فوز صعب حققه بهدف دون رد، من خلال ركلة جزاء مثيرة للجدل خلال الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي.
نتيجة دراماتيكية من ضربة جزاء خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء قلبت الموازين. وأطاحت بالحلم الياباني فيما حملت طموح “الديكة”.
وخاض المنتخب الياباني اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب ثلاثة انتصارات متتالية حققها في دور المجموعات. فارضا أسلوب لعبه السريع مع تمريرات دقيقة في العمق. مهددا المرمى الفرنسي في أكثر من مناسبة. إلا أن تألق الحارس “ليساندرو أولميتا” حال دون تحويل تلك الفرص إلى أهداف. من خلال تصديه لعدة كرات خطيرة. فيما ناب القائم والعارضة عن الحارس الفرنسي. مع تسجيل افتقاد المهاجمين اليابانيين للمسة الحاسمة أمام المرمى.
تحول في نتيجة اللقاء وضربة جزاء مثيرة للجدل
خلال اللحظات الأخيرة من المباراة، منح نظام حكم الفيديو المساعد (VAR) المنتخب الفرنسي ركلة جزاء مثيرة للجدل. خلال اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وتحديدا الدقيقة “90+7″، بعد احتكاك داخل منطقة الجزاء اليابانية. على الرغم من عدم وضوح المخالفة واحتجاجات اللاعبين اليابانيين وإعادة لقطة الخطأ لعدة مرات. ولم ينفع تغيير المنتخب الياباني حارس اللقاء الأساسي وإشراك “روي أراكي” خصيصا للتصدي لركلة الجزاء المعلن عنها في تجنب الخسارة. بعدما تمكن “لوكاس ميشال” من تحويل الركلة إلى هدف أطاح بأحلام المنتخب الياباني وضمن بطاقة عبور “للديكة” للدور المقبل.
وستلاقي المنتخب الفرنسي منتخب النرويج، في ربع النهائي. بمدينة “فالبارايسو”. في لقاء يجمع بين قوة الدفاع الفرنسي والهجوم النرويجي الصاعق، مع مواجهات متوازنة في تاريخ لقاءات المنتخبين.
عقب المباراة عبر مدرب اليابان، “يوزو فوناكوشي” عن خيبة أمله من هذا الإقصاء، مبرزا أن منتخبه لعب كرة جميلة واستحق ما هو أكثر، لكن الكرة لا تعرف الاستحقاق أحيانا. فيما قال مدرب المنتخب الفرنسي: إن منتخبه تحمل الضغط واستغل الفرصة الحاسمة.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الياباني فرض هيمنته على اللقاء وخلق 12 محاولة تسجيل في مقابل 5 لفرنسا، مع نسبة استحواذ على الكرة وصلت ل58%. إضافة إلى 5 تسديدات على المرمى. إلا أن بطل المباراة بدون منازع كان الحارس الفرنسي “ليساندرو أولميتا” بخمس تصديات حاسمة بتعاون ملحوظ مع القائم والعارضة.
وهكذا وعلى الرغم من أن المنتخب الياباني استحق التأهل للدور المقبل من بوابة الأداء الجيد والسيطرة الشاملة والعديد من فرص التسجيل. إلا ان قرار الحكم غير النتيجة والمنطق لفائدة الفرنسيين. لتؤكد هاته النتيجة مرة أخرى أن كرة القدم لا تحكمها الإحصائيات والسيطرة فقط. بل استغلال اللحظات الحاسمة، لتودع اليابان البطولة على الرغم من تفوقها الكامل، بينما تواصل فرنسا المسير بقوة الإرادة والتصميم.