الفقيه بنصالح: تنظيم تظاهرة علمية ذات صلة بالصناعات الغذائية

العدالة اليوم / زينب ايت بويغولدن

العدالة اليوم / زينب ايت بويغولدن

نظمت “المدرسة العليا للتكنولوجيا” بمدينة “الفقيه بن صالح”، أمس الخميس. تظاهرة علمية متميزة، تحت عنوان “Agro Challenge USMS-COER”، بشراكة مع “تجمع أم الربيع للصناعات الغذائية”. وذلك في إطار تعزيز جسور التعاون القائمة بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي، خاصة في مجال الصناعات الغذائية.

في كلمته الافتتاحية، أكد مدير المؤسسة، “الأستاذ المصطفى راكب”، أن هذا الحدث يتجاوز كونه لقاء أكاديميا تقليديا، ليشكل منصة حقيقية لتقاطع الرؤى بين التكوين الجامعي ومتطلبات سوق الشغل. مبرزا أن قطاع الصناعات الغذائية يعد من بين المجالات الحيوية التي تشهد تحولات متسارعة، كما أنه يوفر آفاقا واعدة للاقتصاد الوطني. مشددا على أن الابتكار بات خيارا استراتيجيا لتمكين المؤسسات الجامعية من الانخراط الفعلي في دينامية التحول الاقتصادي، من خلال تشجيع روح المبادرة والإبداع لدى الطلبة.

وقد عرفت هاته التظاهرة تنظيم محاضرة علمية في موضوع “ريادة الأعمال والشركات الناشئة المبتكرة”. في خطوة تروم تحفيز الطلبة على ولوج عالم المقاولة، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لمسابقة الابتكار، التي عرفت تقديم تسعة مشاريع ذات صلة بمجال الصناعات الغذائية.

التظاهرة عرفت مشاركة طلبة من “جامعة السلطان مولاي سليمان”. فضلا عن تسجيل حضور وازن لطلبة “المدرسة العليا للتكنولوجيا” بمدينة “الفقيه بن صالح” من خلال ستة فرق. إلى جانب مشاركات من “المدرسة الوطنية للمهندسين”، بمدينة “بني ملال” و”كلية العلوم والتقنيات” بـ”بني ملال”.

وقد أسفرت نتيجة هاته المسابقة، التي أشرفت على البث فيها لجنة تحكيم تقنية متخصصة. عن تتويج خمسة مشاريع مبتكرة بجوائز نقدية. همت مجالات متعددة ضمنها تثمين مشتقات الحليب والخروب وتطوير منتجات غذائية جديدة. إضافة إلى تقديم حلول ذكية لمعالجة النفايات الغذائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بالمشاريع المتوجة، فقد حازت “المدرسة العليا للتكنولوجيا” بـ”الفقيه بن صالح” ثلاث جوائز من أصل خمسة مشاريع ممولة من طرف “تجمع أم الربيع للصناعات الغذائية”، الذي سيتكفل بمواكبة المشاريع الفائزة واحتضانها.

كما عرفت التظاهرة حضورا رسميا وازنا، ضم كلا من الكاتب العام لـ”عمالة إقليم الفقيه بن صالح”، رئيس المجلس البلدي وباشا المدينة. إلى جانب مسؤولي الجامعة وممثلي المصالح الخارجية. فضلا عن فعاليات سياسية وجمعوية وثقافية ونقابية وإعلامية.

وقد مرت هاته المسابقات في أجواء من التنافسية المفعمة بروح الابتكار. ما عكس الدينامية المتزايدة التي تعرفها الجامعة المغربية في مجال دعم الكفاءات الشابة وتعزيز ارتباطها بقضايا التنمية الاقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.