محمد حميمداني
فجر “المنتخب البلجيكي لكرة القدم” مفاجأة من العيار الثقيل، خلال نهائيات كأس العالم 2026. بعدما أطاح بنظيره الأمريكي، أحد مستضيفي البطولة، من دور الستة عشر. إثر تحقيقه فوزا عريضا ومدويا كبد فيه أبناء “العم سام” هزيمة مذلة وسط أرضهم وجماهيرهم.
وهكذا فقد نجح “الشياطين الحمر” في إنهاء أحلام الولايات المتحدة مبكرا. لينتزعوا بطاقة العبور الرسمية إلى دور الثمانية، (ربع النهائي) من نهائي كأس العالم 2026. بعد فوزهم الكبير على الولايات المتحدة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، “4-1”. على الرغم من مشاركة المهاجم الأمريكي “فولارين بالوغون” بعد تعليق إيقافه. إثر تدخل الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، لدى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، “جياني إنفانتينو”. لتطيح بآخر الدول المستضيفة وتضرب موعدا مع “إسبانيا” في الدور المقبل.
وقاد “شارل دي كيتلار” منتخب “الشياطين الحمر”، إلى الفوز بتسجيله هدفين في الدقيقتين التاسعة و33. ليضيف البديلان “هانس فاناكن” (57) و”روميلو لوكاكو” (90+3) الهدفين الثالث والرابع. فيما سجل “مالك تيلمان” هدف المنتخب الأمريكي اليتيم في الدقيقة 31.
وودعت الولايات المتحدة البطولة، لتلحق بالمكسيك وكندا، لتخرج بذلك الدول المضيفة الثلاث جميعها من المنافسات. كما كانت هذه الهزيمة السابعة تواليا للمنتخب الأمريكي أمام بلجيكا في مختلف المسابقات، منذ فوزه الوحيد عليها بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر، “3-0″، في كأس العالم لعام 1930.
تفوق بلجيكي كاسح وانهيار تام للدفاع الأمريكي
اتسمت الملحمة الكروية بوقائع ميدانية فرضت فيها “بلجيكا” سيطرتها الميدانية المطلقة، منذ إطلاق صافرة البداية. حيث تمكن خط الهجوم البلجيكي من تفكيك الدفاعات الأمريكية وهز شباكها في مناسبات متتالية. مستغلا بطأها الشديد وحالة الارتباك الواضح في الخط الخلفي لأصحاب الأرض.
وقد قدم “الشياطين الحمر” عرضا هجوميا شرسا تميز بالسرعة والفعالية في إنهاء الهجمات. فيما ظهر المنتخب الأمريكي عاجزا تماما عن مجاراة الإيقاع الأوروبي السريع ومفكك الخطوط في واحدة من أسوأ مبارياته التاريخية.
صدمة جماهيرية عارمة وانتقادات حادة للمنتخب الأمريكي
خلف هذا الإقصاء المر والمهين موجة غضب عارمة واستهجانا واسعا من الجماهير الأمريكية التي ملأت المدرجات. حيث صبت وسائل الإعلام المحلية جام غضبها على الطاقم الفني واللاعبين. معتبرة أن الخروج بهذه الطريقة “المذلة” وعلى أرضهم يمثل انتكاسة كبرى للمشروع الكروي الأمريكي الذي رُصدت له إمكانيات ضخمة. لا سيما وأن الطموحات كانت سقفها المربع الذهبي على الأقل.
واقعية “الشياطين” تنهي طموح أصحاب الأرض