لم تكن ليلة أيوب الكعبي أمام فولوس عادية، بعدما تحولت لحظة من المباراة إلى مشهد مقلق، إثر تعرض المهاجم المغربي لإصابة قوية اضطرته إلى مغادرة الملعب محمولاً على نقالة، وسط حالة من القلق بشأن طبيعة الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب.
وفي أعقاب الإصابة، سارع نادي أولمبياكوس اليوناني، إلى توجيه رسالة دعم ومساندة إلى مهاجمه المغربي، مؤكداً وقوف جميع مكونات النادي إلى جانبه خلال هذه المرحلة الصعبة، ومتمنياً له الشفاء والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت.
وقال النادي في رسالته: «أيوب، في هذه اللحظة الصعبة، تقف عائلة أولمبياكوس بأكملها إلى جانبك»، في تعبير عن تضامن النادي مع اللاعب بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فولوس.
وأشاد أولمبياكوس بقوة الكعبي وشغفه وروحه القتالية، مؤكداً أن الوقت حان لرد الدعم الذي قدمه المهاجم المغربي للفريق، ومشدداً على أنه سيظل إلى جانبه خلال جميع مراحل التعافي.
وختم النادي رسالته بتمنياته للكعبي بالقوة والشفاء، مع التأكيد على انتظاره عودة المهاجم المغربي إلى الملاعب بعد تجاوز هذه المحنة.
وكان الكعبي قد تعرض للإصابة عقب اصطدام قوي مع حارس فولوس، قبل أن يغادر أرضية المستطيل الأخضر.
وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرض الكعبي لكسر، في انتظار الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدة الغياب بشكل دقيق.
وعلى المستوى الرياضي، لم يتمكن أولمبياكوس من الحفاظ على تقدمه، بعدما انتهت المباراة أمام فولوس بالتعادل 1-1، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة في مباراة ستبقى مرتبطة بشكل أساسي بالإصابة القوية التي تعرض لها الكعبي.