بينما كانت عائلات نازحة تحاول الاحتماء داخل مبنى متضرر من قصف الإحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، انهارت البناية بشكل مفاجئ، لتتحول لحظات النوم إلى مأساة جديدة في مدينة غزة، بعدما قضى 20 شخصاً، بينهم أطفال، فيما لا يزال عشرات آخرون عالقين تحت الركام وسط سباق مع الزمن لإنقاذهم.
ووقع الانهيار فجر اليوم الأربعاء في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة، حيث انهارت بناية سكنية مكونة من ستة طوابق وسقطت على سكانها وعلى خيام نازحين كانت مقامة بمحاذاتها.
وبحسب طواقم الإنقاذ، كانت البناية تضم عشرات الأشخاص، معظمهم من النازحين، وكانت قد تعرضت في وقت سابق لأضرار وتصدعات جعلت وضعها الإنشائي هشاً.
وتواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ منذ ساعات الفجر، في وقت تواجه فيه نقصاً حاداً في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الكتل الخرسانية والوصول إلى المحاصرين.
في السياق، أفادت وسائل إعلام عربية بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال ناجين ومصابين، بينما لا تزال أصوات أشخاص عالقين تحت الأنقاض تُسمع في المنطقة.
ويأتي انهيار البناية في ظل أزمة واسعة للمباني المتضررة في قطاع غزة، حيث تشير بيانات إلى وجود آلاف المباني المتداعية التي تؤوي أعداداً من النازحين، ما يزيد المخاطر على السكان الذين فقدوا مساكنهم خلال الحرب.