أصدرت إدارة جريدة «أصوات» بالرباط بياناً توضيحياً موجهاً إلى الرأي العام، بشأن وجود صفحة بمدينة مراكش تستعمل اسماً مشابهاً لاسم الجريدة، وتنشر محتويات وتدوينات تؤكد الإدارة أنها لا تعكس، بحسب ما تم الوقوف عليه، ضوابط العمل الصحفي المهني وأخلاقيات النشر الإعلامي.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في بيانها الصادر بتاريخ 23 أكتوبر 2026، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على حماية الهوية الإعلامية للجريدة وصون مصداقيتها المهنية، وتفادي أي خلط لدى الجمهور بين المؤسسة الأصلية وأي جهة أخرى تستعمل اسماً مشابهاً دون إثبات وجود ارتباط قانوني أو مهني بها.
وفي هذا السياق، أثارت إدارة الجريدة تساؤلات بشأن خلفيات نشر بعض الادعاءات والمحتويات المتداولة عبر الصفحة المعنية، ومدى احترامها لقواعد التحقق من الأخبار والمسؤولية في النشر، داعية إلى التحقق من هوية الجهات القائمة عليها وطبيعة علاقتها بالمؤسسة الإعلامية الأصلية، إن وجدت.
دعوة إلى التحقق من ملابسات الواقعة
والتمست إدارة جريدة «أصوات» من السلطات المحلية المختصة بمدينة مراكش، إلى جانب الجهات المعنية بتنظيم القطاع الإعلامي، التدخل في حدود اختصاصاتها للتحقق من ملابسات هذه الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت وجود انتحال للهوية الإعلامية أو ارتكاب مخالفة يعاقب عليها القانون.
وأكدت الإدارة أن حرية التعبير والنشر لا تبرر استغلال أسماء المؤسسات الإعلامية أو استعمالها بطريقة قد تؤدي إلى تضليل الجمهور أو الإضرار بسمعتها، مشددة على أن الصحافة المهنية تقوم على التحقق من المعطيات واحترام أخلاقيات المهنة والتمييز بين الخبر المسؤول والمحتوى الذي يفتقر إلى المعايير الصحفية.
الجريدة تخلي مسؤوليتها عن المنشورات غير المرتبطة بها
وجددت إدارة جريدة «أصوات» بالرباط تأكيدها أن أي صفحة لا تربطها بالمؤسسة علاقة رسمية مثبتة لا تمثلها، وأن الجريدة لا تتحمل مسؤولية المنشورات أو الادعاءات الصادرة عن جهات لا تربطها بها علاقة معترف بها.
كما أعلنت احتفاظها بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية المتاحة، بهدف حماية اسم المؤسسة وهويتها الاعتبارية والحفاظ على مصداقيتها المهنية.
واختتمت إدارة الجريدة بيانها بوضع مضمونه رهن إشارة الرأي العام، تأكيداً على أهمية التحقق من مصادر الأخبار والتمييز بين المؤسسات الإعلامية الرسمية والصفحات التي تستعمل أسماء مشابهة لها.