“الرجاء” المغربي يضرب “إل كانيمي” النيجيري بثنائية نظيفة ويتأهل لكأس “الكاف”

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

انتزع نادي “الرجاء الرياضي” المغربي، بطاقة التأهل لدور المجموعات من كأس “الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم”. عقب تفوقه المستحق على ضيفه نادي “إل كانيمي ووريورز” النيجيري، بهدفين دون رد.

جاء ذلك، خلال المواجهة التي جمعت الناديين في إطار مباراة الإياب من كأس “الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم”، التي احتضنها، مساء الجمعة، المركب الرياضي “محمد الخامس” بـ”الدار البيضاء”.

بهاته النتجة ضمن نادي “الرجاء البيضاوي” تأهله لدور المجموعات، عقب حسمه مجموع المواجهتين لصالحه. بعد تعادله ذهابا في “نيجيريا” بهدفين لمثلهما.

جاء تأهل “الشياطين الخضر” بعد مواجهة اتسمت بتباين واضح بين السيطرة الميدانية والنجاعة الهجومية. إذ احتاج الفريق “الأخضر” إلى الدقائق الأخيرة، لفك التكتل الدفاعي للفريق النيجيري، بعدما أهدر لاعبوه فرصا عديدة على امتداد الشوطين. قبل أن يمنح “أيمن برقوق” التقدم لنادي “الرجاء” من ضربة خطأ مباشرة، في حدود الدقيقة 89. ويؤكد المدافع البرتغالي “ماريان هوجا” لاحقا الانتصار بهدف ثان في الوقت القاتل.

بهذا الفوز، يتجاوز “الرجاء” عقبة الدور التمهيدي الثاني. مستفيدا من نتيجة الذهاب التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق وبالتالي التأهل لدور المجموعات.

بالرجوع لأطوار اللقاء، فقد بدأه الفريق الأخضر بضغط مبكر. مستغلا تحركات “محمد بولكسوت” من الجهة اليمنى. فيما حاول “إل كانيمي ووريورز” تهديد مرمى الحارس “ياسين الزبير”، الذي عوض “المهدي الحرار”.

وكان “محمد مكعازي” قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 16، من خلال تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن. قبل أن يهدر “ماتياس أويووسي” فرصة سانحة لافتتاح حصة التهديف في الدقيقة 26. ليعود نفس اللاعب بعد ست دقائق ليهدد المرمى إلا أن قدفته اصطدمت بالقائم.

وقد واصل نادي “الرجاء” ضغطه على مرمى الخصم. حيث أتيحت لـ”مكعازي” فرصة أخرى في الدقيقة 42، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة التفوق الهجومي إلى هدف. 

الجولة الثانية، سارت على نفس السيناريو، من خلال تسجيل استحواذ رجاوي مع محاولات من أجل الوصول للمرمى. في مقابل تكتل دفاعي مارسه الفريق الضيف، من خلال تضييق المساحات لخنق هجوم الرجاء ومنعه من الوصول للمرمى.

أمام عجز “الرجاء” عن الوصول للمرمى النيجيري، ارتفعت حدة احتجاجات الجماهير الرجاوية الغفيرة التي تابعت المباراة احتجاجا على غياب الفعالية الهجومية وتأخر الحسم.

أمام العقم الهجومي أجرى المدرب الإسباني “باكو خيمينيز” تغييرات على التشكيلة، في الدقيقة 68. بإشراكه “بلال ولد الشيخ” و”يحيى إيغيز” بدلا من “ماتياس أويووسي” و”يونس الدحماني”. من أجل فك شيفرة الانكماش الدفاعي النيجيري والعقم الهجومي الرجاوي.

في الدقيقة 71 من اللقاء، طالب لاعبو “الرجاء” باحتساب ركلة جزاء، بداعي لمس أحد مدافعي “إل كانيمي” الكرة بيده داخل منطقة الجزاء. إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب، لتتواصل المواجهة وسط ضغط متزايد من أصحاب الأرض.

وفيما كانت المباراة تتجه نحو نهايتها على إيقاع التعادل. جاء الفرج في الدقيقة 89، حين نفذ “أيمن برقوق” ضربة خطأ مباشرة بنجاح، مانحا التقدم للرجاء. ما حرر اللاعبين والجماهير من ضغط الدقائق السابقة.

المد الرجاوي لم يتوقف عند هذا الحد، حيث أضاف المدافع البرتغالي “ماريان هوجا”، الهدف الثاني بضربة رأسية في الوقت القاتل. مؤمنا الانتصار للفريق “الأخضر” وقاصما ظهر الفريق النيجيري في العودة في النتيجة.

نتيجة أمنت تأهل نادي الرجاء لدور المجموعات، ليواصل مشواره في المنافسة. علما أن النادي توج بـ”كأس الكونفدرالية الإفريقية” مرتين. ليواصل الفريق مساره القاري بطموح المنافسة على لقب ثالث، بعدما نجح في تجاوز اختبار صعب أمام منافس نيجيري اعتمد على التنظيم الدفاعي. ما أجبره على الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لحسم التأهل.

تأهل يضع الفريق الأخضر أمام مرحلة أكثر صعوبة، تتطلب من الإطار التقني معالجة الاختلالات التي ظهرت في مباراة الإياب. مع الحفاظ على الروح القتالية التي مكنت اللاعبين من تسجيل هدفين في الدقائق الأخيرة.

على الرغم مما تم تسجيله على الفريق الأخضر من مؤاخدات. فإن بلوغ النادي لدور المجموعات يمثل خطوة مهمة في المنافسة القارية يفرض في الوقت نفسه رفع مستوى النجاعة الهجومية والاستقرار الفني إذا أراد “الرجاء” الذهاب بعيدا في البطولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.