“بوجدور” تحتفي بعيد الوحدة بتوقيع اتفاقية تعاون رياضي مع “أشبال برشلونة”

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

عاشت مدينة “بوجدور”، عصر يوم أمس، على وقع أجواء من الفرحة الوطنية المفعمة بالاعتزاز، تزامنا مع الاحتفاء بالذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة” والذكرى الحادية والخمسين لـ”عيد المسيرة الخضراء”.

الاحتفال بالذكرى واكبه تنظيم حدث رياضي لافت. تمثل في توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين “نادي شباب الجنوب لكرة القدم” بـ”بوجدور” و”أشبال برشلونة لكرة القدم”.

عرف الحفل حضور ممثل السلطة، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة و”عبد الله جداد، نقيب الصحفيين بـ”بوجدور”. إلى جانب حضور إعلامي هام، ضم وسائل إعلام جهوية ووطنية. ما أضفى على المناسبة بعدا رسميا وإعلاميا يليق بحجم الحدث.

حفل التوقيع على الاتفاقية ترأسه “حمدناه بيه”، فيما لاقى الحدث إشادة واسعة من الحاضرين عرفانا بجهوده الحثيثة في النهوض بكرة القدم بمدينة “بوجدور” وبالأقاليم الصحراوية عموما.

من "بوجدور" إلى "برشلونة" شراكة كروية تفتح آفاقا جديدة أمام المواهب الصحراوية الشابة
بوجدور

حضور يعكس حجم الثقة والتقدير الكبير الذي يحظى به المشروع، والأمل المعلق عليه في إحداث نقلة نوعية في المشهد الكروي المحلي.

تجدر الإشارة، أن ديباجة هاته الشراكة تنص على تأطير المواهب الناشئة وصقلها، وتوفير بيئة احترافية تستجيب لمتطلبات كرة القدم الحديثة. فضلا عن نقل الخبرات التدريبية عبر التعاون مع مدرسة عريقة بحجم “أشبال برشلونة”، المعروفة بتكوينها المتميز وفلسفتها الكروية الراقية. لتتحول بالتالي هاته الاتفاقية من مجرد وثيقة موقعة، إلى جسر معرفي ورياضي يربط بين طموح محلي وخبرة عالمية راسخة.

من "بوجدور" إلى "برشلونة" شراكة كروية تفتح آفاقا جديدة أمام المواهب الصحراوية الشابة
بوجدور

ومن المرتقب، أن تمهد هاته الاتفاقية الطريق أمام اللاعبين الشباب لاكتساب خبرات جديدة. فاتحة أمامهم نوافذ حقيقية للوصول إلى مستويات احترافية عالمية. ما يعيد الاعتبار للموهبة الصحراوية ويمنحها فرصتها المستحقة في التألق خارج الحدود. علما أن الرياضة، كما أثبتت التجارب، قادرة على أن تكون رافعة للتنمية ومصدر إلهام لجيل كامل من الشباب.

هكذا، يبقى الأمل معقودا في أن يشكل هذا التعاون انطلاقة مشرقة لـ”نادي شباب الجنوب” في مسيرته الرياضية. فضلا عن إسهامه في دفع شباب “بوجدور” إلى قلب “كامب نو”، ما يفتح امامهم الطريق نحو العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.