على إثر تداول شريط فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوثق لاجتماع يسود الاعتقاد أنه جمع عام لتأسيس إحدى الجمعيات. تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله بطريقة تفتقر إلى الوقار والاحترام الواجبين.حيثتخللتها أخطاء في القراءة ونبرة غير لائقة، فضلا عن صدور تفاعلات جانبية من بعض الحاضرين، (ضحك واستهزاء). بما يوحي بالاستخفاف بمضمونها ورمزيتها الوطنية.
وإذ تسجل “جمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي” استنكارها الشديد لمثل هذه السلوكات غير المسؤولة. فإنها تؤكد أن برقية الولاء والإخلاص ليست إجراء شكليا، بل هي تعبير صادق عن التعلق بأهداب العرش العلوي المجيد. وتجسيد لروابط البيعة المتينة التي تجمع بين العرش والشعب.
كما تشدد الجمعية على أن تلاوة هذه البرقية تقتضي التحلي بأقصى درجات الوقار والاحترام والانضباط. بما يليق بالمقام السامي، وأن أي إخلال بذلك يُعد سلوكا مرفوضا يمس بالقيم والثوابت الوطنية.
وتدعو الجمعية إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية في مثل هذه المناسبات، واحترام الرموز الوطنية. كما تحتفظ لنفسها حق اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في هذا الشأن.