في التفاتة إنسانية تعكس قيم التضامن والتآزر داخل المنظومة التربوية. قام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”الخميسات”، “خالد زروال”. رفقة وفد إقليمي رفيع المستوى، بزيارة تفقدية للمستشفى الإقليمي بـ”الخميسات”. للاطمئنان على الوضع الصحي للتلاميذ والتلميذات الذين أصيبوا في حادثة السير المؤلمة التي شهدتها منطقة “أولماس”.
وقد وقف المدير الإقليمي، خلال هاته الزيارة، شخصيا على الرعاية الطبية المقدمة للمصابين داخل مختلف أجنحة المستشفى. معبرا لعائلاتهم عن التضامن والمؤازرة المستمرة. كما شكلت الزيارة مناسبة لتقديم الدعم المعنوي للمصابين.
الزيارة وما تحمله من دلالات كانت مناسبة للتعبير عن المؤازرة المستمرة لعائلات التلاميذ والتضامن اللامشروط والكامل لكافة مكونات الأسرة التعليمية بالإقليم في هذا المصاب الأليم.كما أنها تنقل التنسيق المشترك القائم، حيث أكدت المديرية الإقليمية أنها تتابع الوضع عن كثب، وبتنسيق مستمر ودائم مع السلطات المحلية والطبية. لضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة والدعم النفسي الضروري للتلاميذ لتجاوز مخلفات الحادث الصادم.
نسأل الله العلي القدير الشفاء العاجل لجميع المصابين، وأن يحفظ الجميع من كل سوء ومكروه.
تأتي هاته الخطوة في سياق تفعيل المذكرات الوزارية والالتزامات القانونية التي تؤطر سلامة المتمدرسين بالمملكة. ضمنها المذكرات الوزارية الخاصة بالأمن الإنساني والسلامة المدرسية. التي تلزم المسؤولين الإقليميين بالتدخل الفوري ومواكبة التلاميذ في الحوادث المدرسية أو حوادث النقل المدرسي والرحلات. فضلا عن تنزيل منطوق نظام التأمين المدرسي الرياضي، الذي يعتبر الإطار القانوني التعاقدي الذي يضمن للمتعلمين والمتعلمات تغطية صحية شاملة وتعويضات عن الحوادث التي قد يتعرضون لها زمن الدراسة أو الأنشطة الموازية تنفيذا لـمفهوم “المدرسة المأمونة”.
وكان هذا الحادث الأليم قد خلف موجة من الحزن والتعاطف الواسع داخل الفعاليات المدنية والتربوية بإقليم “الخميسات”. وسط إشادة بالسرعة والفعالية التي تعاملت بها السلطات الإقليمية وإدارة المستشفى والمسؤولين عن قطاع التعليم. ليبقى الأمل معقودا على تظافر جهود كافة المتدخلين من مجالس منتخبة وسلطات محلية لتشديد الرقابة على النقل المدرسي، وتأهيل المحاور الطرقية المؤدية للمؤسسات التعليمية بـ “الخميسات وأولماس”، حماية لأرواح أجيال المستقبل وضمانا لحقهم في تمدرس آمن ومستدام.