إيران تجدد هجماتها على دول الخليج وسط تصعيد عسكري

"العدالة اليوم"

شهدت منطقة الخليج، اليوم الأحد، تصعيدا عسكريا جديدا مع إعلان إيران تجديد هجماتها باتجاه كل من قطر والإمارات والبحرين والكويت، في وقت أعلنت فيه هذه الدول تفعيل منظوماتها الدفاعية للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات للسكان.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة نجحت في التصدي لهجمة صاروخية استهدفت البلاد، مؤكدة جاهزية منظومات الدفاع الجوي لمواجهة أي تهديدات. كما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، في ظل استمرار ارتفاع مستوى التهديد الأمني، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة ورصد عمليات اعتراض جوي.

وفي الإمارات، أكدت وزارة الدفاع أنها تتعامل مع هجمات بصواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.

أما في البحرين، فأعلنت السلطات نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الإنذار وإطلاق تنبيه “زوال الخطر” عقب استكمال عمليات الاعتراض.

كما امتد التصعيد إلى الكويت، حيث أعلن الجيش الكويتي تصديه لأهداف معادية داخل المجال الجوي، في أول إعلان رسمي من نوعه منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو نتائج عمليات الاعتراض.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة سقوط ثلاثة صواريخ داخل أراضي المملكة دون تسجيل إصابات بشرية، مؤكدة أن الأضرار اقتصرت على خسائر مادية طفيفة، فيما باشرت فرق الهندسة العسكرية تأمين مواقع سقوط المقذوفات والتعامل مع مخلفاتها، مجددة التأكيد على رفض استخدام الأراضي أو الأجواء الأردنية ساحة للصراع.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية في الأردن، وفي ظل استمرار المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، حيث أعلن الجيش الأمريكي انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات داخل إيران.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض مدن بوشهر وكنغان ودير وعسلوية لضربات أمريكية، بينما أعلن الحرس الثوري، في وقت سابق، إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.