أعلن “الاتحاد الألماني لكرة القدم” رسميا، اليوم الجمعة. إنهاء تعاقده مع المدرب “يوليان ناغلسمان” بأثر فوري.
وهكذا، فقد قدم “يوليان ناغلسمان” استقالته من منصبه كمدرب لـ”منتخب ألمانيا”، بعد أربعة أيام من الإقصاء المؤلم من دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم أمام “باراغواي”. بحسب ما أفادت به عدة وسائل إعلام ألمانية، صباح الجمعة.
جاءت هاته الإقالة، التي تمت صياغتها كاستقالة بطلب من الاتحاد. بعد 4 أيام فقط من خروج “الماكينات الألمانية” الصادم والمبكر من بوابة دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حاليا في أمريكا الشمالية. إثر الهزيمة المفاجئة أمام منتخب “باراغواي” بركلات الترجيح، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين في مدينة “بوسطن” الأمريكية.
هكذا، ووفقا لما أوردته صحيفة “بيلد” وشبكة “سكاي”، فإن “ناغلسمان”، 38 عاما، المرتبط بعقد حتى صيف 2028. وافق على طلب الاتحاد الألماني بالاستقالة من منصبه الذي يشغله منذ ستنبر من عام 2023. وهو الطلب الذي تم طرحه عليه الخميس.
قرار الانفصال جاء بعد اجتماع عاصف للاتحاد استمر لمدة ثلاث ساعات، حيث وافق “ناغلسمان” خلاله على تسوية تنهي عقده الذي كان ممتدا حتى صيف 2028، مقابل تعويض مالي قدره قرابة 7 ملايين يورو.
يعتبر هذا الخروج الألماني من المونديال، امتدادا لسلسلة من النكسات التاريخية التي عاشها المنتخب الألماني. حيث سبق له أن غادر المنافسة خلال نسختي 2018 و2022 من الدور الأول.
في سياق متصل، أكد الاتحاد الألماني في بيانه الرسمي أنه سيبدأ فورا مفاوضات مع المدرب المخضرم “يورغن كلوب”، 59 عاما، لخلافة “ناغلسمان”. مشيرا إلى أن مدرب “ليفربول” السابق أبدى استعداده المبدئي لتولي المهمة الوطنية لقيادة المنتخب الألماني بغاية بناء مرحلة جديدة.
تجدر الإشارة، أن “كلوب” سبق له أن قال في يناير من 2024: إنه سيرحل عن “ليفربول” نهاية الموسم. بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق منذ وصوله خريف عام 2015.