مرة أخرى يطفو ملف النزاع المتصل بالمواجهة التي جمعت المنتخ المغربي ونظيره السنغالي لواجهة الأحداث الرياضية. عقب ما كشف عنه الصحفي الاستقصائي، “رومان مولينا”، من معطيات جديدة في شأن مسار النزاع المعروض على أنظار “محكمة التحكيم الرياضي الدولية”.
وهكذا، وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، قال “مولينا”: إن المحكمة لن تعتمد أي مسطرة استعجالية للنظر في الملف. وهو ما يعني أن الحسم النهائي في القضية لن يتم على المدى القريب.
قرار يفتح الباب على مصراعيه، أمام وقائع جديدة. وبالتالي تأجيل الحسم في الملف إلى ما بعد نهائيات كأس العالم المقبلة التي ستجري أطوارها بكل من “الولايات المتحدة” و”المكسيك” و”كندا”.
في هذا السياق، يرى متابعون أن غياب المسطرة الاستعجالية، يمنح جميع الأطراف فرصة كافية لتقديم دفوعاتهم في الموضوع بشكل متكامل. ما يمكن من استصدار قرار يتسم بالتوازن والدقة بما يرضي جميع الأطراف.
فبين ترقب الجماهير وتحليلات الخبراء، يبقى الملف مفتوحا على جميع الاحتمالات. في انتظار الكلمة الفصل التي ستصدرها محكمة التحكيم الرياضي.