انتشلت عناصر الوقاية المدنية، صباح اليوم، جثة طفل لقي مصرعه غرقا داخل مياه “سد بين الويدان”. وتحديدا في منطقة “أمين تادروشت”، بالجماعة الترابية “واويزغت”.
ووفق مصادر إعلامية محلية، فإن الضحية، ابن إمام مسجد “احتاسن”. كان قد حل بالمنطقة، أمس الأحد، رفقة عدد من أصدقائه. في رحلة استجمام، قبل أن تنتهي فصول الرحلة لاختفاء فجائي للضحية داخل مياه السد.
واقعة حركت مختلف الأجهزة والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان، فور إشعارها بفصول الحادثة. حيث باشرت عمليات استكشاف وبحث وتمشيط مضنية عن الضحية. استمرت لساعات في ظروف صعبة. قبل أن يتم العثور على جثة الطفل وانتشالها.
حادث أليم خلف حالة من الحزن العميق والأسى في أوساط أسرته وساكنة المنطقة.
وقد تم نقل جثمان الضحية لـ”مستودع الأموات” قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الفعلية للوفاة. فيما باشرت السلطات الأمنية تحقيقا ميدانيا، تحت إشراف الجهات المختصة. من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي الذي هز ساكنة المنطقة.
تجدر الإشارة، أن حوادث الغرق في السدود والمجاري المائية تظل من بين الحوادث المتكررة، خلال فصل الصيف. ما يطرح من جديدة وبقوة ضرورة تعزيز إجراءات الحيطة والحذر أثناء السباحة في مثل هذه الفضاءات المائية الخطيرة.