الرباط وبنغلاديش تعززان شراكة الأعمال

العدالة اليوم

العدالة اليوم

احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، اليوم، انطلاق فعاليات “اللقاءات الثنائية” بين رجال أعمال مغاربة ونظرائهم من بنغلاديش، مع الإطلاق الرسمي لمنصة الأعمال “B2B بنغلاديش-المغرب”، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

وأكد “حسن صاخي”، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الحدث يشكل انتقالا من مرحلة التنسيق النظري إلى العمل الميداني المباشر لبناء علاقات اقتصادية متوازنة ومربحة للطرفين، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي ثمرة عمل استمر لأكثر من عامين من اللقاءات والندوات القطاعية.

وأوضح المتحدث أن العلاقات المغربية البنغلاديشية تعرف زخما جديدا مدفوعا بالتحولات الاقتصادية والسياسية، خاصة بعد تنصيب الحكومة الجديدة في بنغلاديش مطلع سنة 2026، مؤكدا أن جهة الرباط سلا القنيطرة توفر مؤهلات استثمارية مهمة بفضل بنياتها الصناعية واللوجستية وكفاءة اليد العاملة المحلية.

كما دعا رئيس الغرفة إلى توطين بعض الصناعات البنغلاديشية بالمغرب، خاصة في قطاع النسيج والصناعات الخفيفة، للاستفادة من موقع المملكة كبوابة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية، إلى جانب نقل الخبرات المغربية في مجالات الصناعات الغذائية والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية.

وفي السياق ذاته، أبرز المسؤول المهني أهمية مادة “الجوت” البنغلاديشية القابلة للتحلل، معتبرا أنها تمثل فرصة واعدة للاندماج في الصناعات البيئية والتغليف والنسيج المستدام بالمغرب، انسجاما مع التوجه المغربي نحو الانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر تحت قيادة الملك محمد السادس.

من جهتها، أكدت شاما عبيد إسلام أن المغرب يشكل شريكا استراتيجيا لبلادها وبوابة مهمة نحو إفريقيا وأوروبا، مشيرة إلى أن حجم المبادلات التجارية الحالي بين البلدين ما يزال دون الإمكانيات المتاحة، ما يفتح المجال أمام فرص استثمارية وتجارية واسعة.

وأضافت المسؤولة البنغلاديشية أن بلادها تتوفر على خبرة قوية في قطاعات الملابس الجاهزة والأدوية وتكنولوجيا المعلومات والسيراميك، معربة عن رغبة دكا في تطوير تجارة ذكية ومستدامة ترتكز على الابتكار والتعاون جنوب-جنوب.

وشهد المنتدى حضور وفد بنغلاديشي رفيع المستوى يضم مسؤولين حكوميين ورجال أعمال وممثلين عن قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمالية، إلى جانب تنظيم لقاءات أعمال مباشرة وعروض حول فرص الاستثمار والتعاون بين البلدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.