حسم “المنتخب الوطني المصري” لكرة القدم تأهله إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه المثيـر على نظيره الأسترالي بركلات الترجيح بأريعة أهداف مقابل ثلاثة، “4 – 3″، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف في كل مرمى، “1 – 1”. في مواجهة حبست الأنفاس جرت على أرضية ملعب “أتلاتيك ستاديوم”.
بالرجوع إلى المباراة، فقد شهدت ندية كبيرة. حيث تبادلا المنتخبان السيطرة على مجريات اللقاء، قبل أن ينتهي الوقت الأصلي بالتعادل (1-1). وهي النتيجة التي استمرت خلال الشوطين الإضافيين، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لـ”الفراعنة”، مانحة إياهم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وقد قدم “الفراعنة” مباراة بطولية تميزت بالانضباط التكتيكي العالي والروح القتالية. لينجحوا في العبور إلى دور 16 ومواصلة كتابة التاريخ في المحفل المونديالي.
المباراة شهدت تقلبات تكتيكية مثيرة بين مدربي الفريقين على مدار 120 دقيقة. حيث بادر المنتخب المصري للهجوم منذ البداية. ليتوج أفضليته بهدف التقدم في الشوط الأول إثر جملة تكتيكية منظمة استقرت في الشباك الأسترالية.
خلال الشوط الثاني، اندفع منتخب “الكانغورو” بكل ثقله مستغلا الكرات الثابتة والاندفاع البدني. ليدرك هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي بربع ساعة. ليحتكم المنتخبان للأشواط الإضافية.
خلال الأشواط الإضافية، خيم الحذر التكتيكي على الوقت الإضافي مع تراجع المخزون البدني للاعبين، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الحظ الترجيحية.
ركلات الترجيح كانت الفيصل، حيث ابتسمت “للفراعنة”، مع تسجيل تألق حارس مرمى المنتخب المصري الذي تصدى لركلتي ترجيح. فيما أظهر لاعبو المنتخب المصري هدوءا وثقة كبيرة في تنفيذ الركلات الترجيحية. ليحسموا النتيجة لصالحهم بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، “4 – 3”.
بهذا التأهل التاريخي، يضرب المنتخب المصري موعدا مع المنتخب الأرجنتيتي، الفائز في مباراة قوية على “منتخب الرأس الاخضر”، الذي أبان عن قتالية أحرجت “ميسي” وزملاءه، احتاج فيها المنتخب الأرجنتيني للأشواط الإضافية، بعد انتهاء المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل الإيجابي، بهدفين في كل مرمى، “2-2”. لتنتهي المبارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، “3-2”.