أفادت السلطات “النيبالية” بأن العديد من البلدات، في جنوب شرق البلاد، لا تزال تحت إجراءات حظر التجوال. في وقت تسعى فيه قوى الأمن للسيطرة على التوترات المتصاعدة، عقب أيام من أعمال عنف طائفية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
قالت السلطات: إن عدة بلدات في جنوب شرق “نيبال” ظلت خاضعة لحظر التجول الجمعة. في الوقت الذي لا تزال فيه المنطقة تعاني من توتر بعد أيام من عنف طائفي اندلع يوم الأحد أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
وأضافت المصادر الرسمية، أن المواجهات اندلعت، في وقت متأخر من ليلة 26 يوليو. بين أفراد من “الهندوس” و”المسلمين” في بلدة “ديوانجانج” التابعة لإقليم “سونصاري”، المتاخم للحدود الهندية. ما أسفر عن إصابة 25 شخصا بجروح.
وأوضح مسؤولون محليون أن شرارة التوتر اندلعت بسبب خلاف حول استخدام الموسيقى الصاخبة ورفع لافتات دينية، خلال إحدى الفعاليات الهندوسية. قبل أن تتطور الأحداث لاشتباكات ميدانية استدعت تدخل السلطات وفرض حظر التجوال لتفادي تفاقم الأوضاع.
وقد أصيب 25 شخصا في اشتباك وقع، في وقت متأخر من مساء الأحد، بين ”الهندوس” و”المسلمين” في “ديوانجانج”. وهي بلدة تقع في مقاطعة “سونساري” المتاخمة للهند.