قطر تنفي تمويل أنشطة للتأثير في الانتخابات “الإسرائيلية” وتصف الاتهامات بالباطلة

العدالة اليوم

العدالة اليوم

 

نفت “قطر”، اليوم الخميس، اتهامات وجهتها أطراف سياسية وإعلامية عبرية في شأن تدخلها في الانتخابات “الإسرائيلية”، أو تمويل أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها. مؤكدة رفضها لما وصفته بادعاءات “باطلة” لم تثبت صحتها، وفق تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، “ماجد الأنصاري”.

في هذا السياق، قال “الأنصاري”، في منشور عبر منصة “إكس”: إن “الدوحة” تنفي “نفيا قاطعا” أي تدخل لها في العملية الانتخابية “الإسرائيلية”، أو تمويل أنشطة ترمي إلى التأثير في نتائجها. معتبرا أن هاته الاتهامات التي يتم الترويج لها من قبل سياسيين “إسرائيليين” ووسائل إعلام مرتبطة بهم تجمع بين “العبثية والخطورة”.

يأتي الموقف القطري ردا على مزاعم متداولة، في شأن تلقي أحزاب عربية أموالا من “الدوحة”، في سياق اتهامات تتعلق بمحاولة التأثير في المشهد السياسي والانتخابي داخل “إسرائيل”.

"قطر" تنفي تدخلها في انتخابات "إسرائيل"
اسرائيل

مزاعم لم تقدم، بحسب المعطيات الواردة، في شأنها أدلة مستقلة تثبت صحتها. كما أن نفي “قطر” لها يظل موقفا رسميا صادرا عن الجهة المعنية، ولا يشكل بمفرده حكما نهائيا في شأن الوقائع موضوع الاتهام.

هنا لا بد من التوضيح، أن هناك مسافة كبيرة بين التصريحات السياسية والإعلامية والوقائع التي يمكن إثباتها من خلال وثائق أو تحقيقات رسمية. خصوصا عندما يتعلق الأمر باتهامات بتمويل أنشطة سياسية أو بالتأثير في مسار انتخابي. فثبوت مثل هذه الأفعال، إن وجدت، يستلزم أدلة قابلة للتحقق. فضلا عن تحديد الجهات المعنية وطبيعة التحويلات المزعومة وأوجه استخدامها وبيان المقتضيات القانونية المنطبقة عليها.

وإلى حين ظهور معطيات موثقة أو نتائج تحقيقات رسمية، تبقى الاتهامات المتداولة ادعاءات غير مثبتة. فيما تتمسك “الدوحة” بنفيها لأي تدخل أو تمويل من هذا القبيل.

تجدر الإشارة، أن هاته التصريحات المنقولة، لم تتضمن تفاصيل إضافية في شأن هوية الجهات التي أطلقت الاتهامات أو الأدلة التي تستند إليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.