العدالة اليوم
مثل الصحافي المغربي المقيم في “إسبانيا”، “علي المرابط”، الاثنين الماضي. أمام “الفرقة الوطنية للشرطة القضائية” بـ”الدار البيضاء”. بناء على تعليمات صادرة عن النيابة العامة المختصة.
وقد جرى الاستماع للصحافي “المرابط” والتحقيق معه، عقب توقيفه، مباشرة بعد دخوله التراب الوطني قادما من “إسبانيا”. حيث تم نقله مباشرة من مدينة “طنجة” إلى العاصمة الاقتصادية.
مذكرات بحث متعددة وتهم ثقيلة تلاحق الموقوف
وفق معطيات إعلامية فإن توقيف “المرابط”، جاء بناء على أزيد من ثماني مذكرات بحث صادرة في حقه على الصعيد الوطني.
بناء على هاته المعطيات فقد خضع “المرابط” للتحقيق من قبل عناصر الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة. بتهم متعلقة بشبهة “التشهير والإساءة” لمجموعة من الأشخاص. واخرى ذات صلة بـ”إهانة مؤسسات دستورية بالمملكة”.
جاءت إحالة “علي المرابط” على أنظار “الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”، لكون هاته الأخيرة كانت سباقة لفتح أبحاث وتحقيقات قضائية في حقه. بناء على شكايات مودعة لدى النيابة العامة المختصة. وهو ما استدعى نقله من مدينة “طنجة” صوب مقر “الفرقة الوطنية” بـ”الدار البيضاء”.
ملاحقة قضائية بناء على شكايات