شهد إقليم تاونات كارثة تساقط الأحجار في الطريق الرابطة بين غفساي وورتزاغ أدى ذلك إلى مصرع شخص قادم من الحسيمة في اتجاه تاونات وإصابة آخر، كانا على متن سيارة خفيفة سقطت في وادي اولاين و هذا راجع الى هشاشة البنيات التحتية و تدهورها.
.
وضع كارثي تتحول إليه جماعات الإقليم خاصة بعد كل تساقطات مطرية، حيث تنقطع الطرقات وتصبح الساكنة تتخبط في مشاكل كبيرة دون أن تحرك السلطات المنتخبة ساكنا حيال هذا الوضع المتكرر منذ سنوات وحتى بأزقة وشوارع مدينة تاونات .
وارتباطا بذات الموضوع، اشتكى العديد من نشطاء الاقليم من هذا الوضع عبر تدوينات وصور حية من المناطق الاكثر تضررا، متهمين المنتخبين بنهج سياسة “الأذان الصماء” اتجاه مطالب الساكنة ، وتملصهم من الوعود التي قطعوها على أنفسهم خلال الحملات الانتخابية.
وطالب نشطاء وفعاليات الاقليم من الجهات المعنية التدخل العاجل لرفع الضرر عنهم في أقرب وقت، والاستماع إلى الساكنة ومطالبها البسيطة، المتمثلة في اصلاح الطرقات وربط بعض الدواوير بالماء الصالح للشرب والكهرباء وشبكة الأنترنت.