سيدي إفني : بأي ذنب تركت رضيعة وسط مغارة

العدالة اليوم

رضيعة تواجه مصيرها المجهول  وسط الخلاء  في مغارة بدوار تكاديرت وتكنفل بجماعة إمي نفاست بإقليم سيدي إفني،بعدما سمع راعي غنم صراخها و عجل بإنقادها.

 

لم تجد رضيعة حديثة الولادة ، سوى الصراخ وسط الخلاء ، ولها رب يحميها من أي خطر ، بعدما سمع راعي غنم صراخها ، وعجل بإنقاذها من وسط مغارة بدوار تكاديرت وتگنفل بجماعة أمي نفاست بإقليم سيدي إفني .

 

 

 

 

 

الرضيعة تركتها والدتها في مكان لا يستطيع حتى ترك البالغين فيه، فكما وصفه بعض أهالي المنطقة ، مخيف وكله صخور ، قد تتواجد به الثعابين والعقارب وبعض الوحوش.

 

 

 

 

 

فالأم تركت قطعة من كبدها ، عرضة لأي خطر محتمل، مخافة ” الفضيحة “، ولم يعرف بعد المدة التي قضتها الرضيعة داخل المغارة ، معرضة للخطر ، لكن صراخها بعد إحساسها بالجوع ، جعل المارة يستمعون ذلك النداء الملائكي من اجل انقاذها .

 

 

 

 

التفاصيل الكاملة للحادثة لا تزال قيد التحقيق، لكن المعلومات الأولية تشير إلى أن الرضيعة كانت ملفوفة بعناية في بطانية ومتروكة بالمغارة ، وبعد اخطار السلطات المحلية تحركت بسرعة لضمان سلامة الطفلة الضحية وتقديم الرعاية اللازمة لها.

 

 

 

 

 

 

هذا الحادث يسلط الضوء على قضايا اجتماعية معقدة تتعلق بالتخلي عن الأطفال والحاجة إلى تعزيز شبكات الدعم الاجتماعي للأمهات والأسر المعرضة للضغوط. كما يُظهر الحادث الحاجة الماسة لتوفير مزيد من الموارد والدعم للمؤسسات التي تعمل على حماية الأطفال وضمان حقوقهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.