الرباط: وقفة احتجاجية أمام رآسة النيابة العامة ضد التشهير في “المغرب”
العدالة اليوم
العدالة اليوم
الرباط/ المغرب ـ نددت هيئات حقوقية مغربية، خلال وقفة احتجاجية رمزية، نظمتها، أمس الجمعة. أمام مقر رئاسة النيابة العامة بالرباط. بـ”حملات التشهير الممارسة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، الصحافيين، النساء، ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي”. محذرة من استمرار هاته الحملات التي وصلت ل”مستوى غير مسبوق”. مطالبة بعدم إفلات مرتكبي هاته الجرائم الإلكترونية من العقاب.
وقد رفعت الهيئات التسع المشاركة شعارات ولافتات تندد بـ”تصاعد حملات التشهير المنظم”. وذلك عبر أساليب “القذف وإرسال التهديدات”. مبرزة أن تنظيم هاته الوقفة جاء بعد رصد عدة وسائل للابتزاز والتشهير من خلال مقاطع فيديو ومحتويات مسيئة.
“إدريس السدراوي”، رئيس “الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان”. أكد أن الهدف من الوقفة الترافع لمواجهة الظاهرة التي وصفها ب”الخطيرة”، محذراً، في الوقت نفسه” من “التساهل” مع التشهير الذي يطال النساء على الخصوص.
وقد طالبت الوقفة رآسة النسابة العامة بفتح تحقيق في الشكايات ذات الصلة بالتشهير. ناقلة تضامنها مع الضحايا. ومنددة، في الآن نفسه. بما وصفته “الحملة الشرسة” التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين من قبل شبكات تشهير وابتزاز منظمة.
من جهته قال “إبراهيم الشعبي”، رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان. إن الوقفة هي لتنبيه الجهات المسؤولة حول خطورة “التشهير” الممارس. والذي طال حتى المؤسسات الدستورية.
وقد دعا المشاكون في الوقفة عموم المواطنين لمقاطعة المحتويات المسيئة والتافهة. مؤكدين على أهمية التصدي لهذه الظاهرة عبر الأساليب القانونية والقضائية.
تأتي هاته المبادرة في إطار الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الأفراد في نقل المعلومات وممارسة أنشطتهم دون خوف من الانتقام أو التشويه. وأيضا مع اتساع دائرة الهجمات الإعلامية التي تطال هؤلاء الأفراد. وهو الأمر الذي يقتضي تحركا من المجتمع المدني لمواجهة هذه الظواهر التي تهدد الديمقراطية وحرية الرأي. منبهة من آثار استخدام وسائل الإعلام كأداة لتشويه السمعة وإسكات الأصوات المنتقدة. داعين لحماية المدافعين عن القيم الإنسانية.