عاشت “واحة آيت وابلي”، صباح اليوم، يوما ناريا. مع اندلاع حريق مهول أتى على مساحات واسعة من الغطاء النباتي وأشجار النخيل. مخلفا خسائر مادية جسيمة، وسط حالة من الهلع عمت الساكنة المحلية.
ووفق معطيات الجريدة فإن ألسنة اللهيب انتشرت بسرعة كبيرة، مدفوعة برياح قوية وأعشاب جافة. ما صعب مهام التدخل والسيطرة على الحريق في مراحله الأولى.
عملية إطفاء الحرائق ساهمت فيها ساكنة الواحة بوسائل بسيطة بدائية، في محاولة للحد من اتساعها. قبل وصول فرق الإطفاء.
واقعة استنفرت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية بـ”إقليم طاطا”. التي سخرت كافة إمكانياتها البشرية واللوجستيكية.
وقد اعاد الحريق للواجهة ضعف وسائل التدخل السريع للتعامل مع النيران في المناطق الواحية. في ظل صعوبة الولوج لبعض المناطق، اتصالا بهشاشة المسالك الطرقية.
واقعة تفرض اعتماد استراتيجية وقائية فعالة وتعزيز البنى الإنقاذية بالإمكانات البشرية والتقنية للتعامل مع هاته الوضعيات الصعبة. حفاظا على هذا الإرث الإيكولوجي والاقتصادي الهام والحيوي. ونهج أسلوب وقائي مستدام بما يمكن من الحد من مخاطر الحرائق مستقبلا.