استشهد شاب فلسطيني، اليوم، عقب إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال “الإسرائيلية”، قرب “بلدة الرام”، شمال مدينة “القدس المحتلة”.
حادثة جديدة تنضاف لسلسلة حوادث الإجرام الصهيوني المخالفة للقواعد الإنسانية الدولية.
في هذا السياق، ووفق معطيات ميدانية. فقد أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني الرصاص الحي بشكل مباشر اتجاه الشاب خلال تواجده في محيط البلدة. ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ليفارق على إثرها الحياة، رغم محاولات إسعافه.
تجدر الإشارة، أن المنطقة تشهد، في الآونة الأخيرة، توترا متصاعدا، مع تزايد المواجهات والاقتحامات في عدد من بلدات وقرى شمال القدس. وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط الطرق الرئيسية ومداخل المناطق السكنية.
ولم يتم، لحدود الساعة، إصدار أية تفاصيل رسمية إضافية حول هوية الشاب الشهيد. أو ملابسات هذا الحادث الإجرامي. فيما عمت حالة من الغضب والحزن في صفوف الفلسطينيين عقب الإعلان عن استشهاده.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر الميداني في الضفة الغربية و”القدس”. حيث تتوالى حوادث إطلاق النار والقتل بدم بارد، ما يزيد الأوضاع توثرا ويصعد من حالة الاحتقان في الساحة الفلسطينية.