أوقفت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن “مكناس”، أمس الأربعاء، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. شخصين للاشتباه في ضلوعهما في فعل “حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية”.
وهكذا، فقد أجهضت العناصر الأمنية محاولة لترويج كمية كبيرة من المؤثرات العقلية كانت مهيئة للترويج بمختلف مدن المملكة.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما في عملية امنية تم تنفيدها بمدخل مدينة “مكناس”. وذلك مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة نفعية قادمة من إحدى مدن شمال المملكة.
عملية التفتيش المنجزة قادت لحجز 2000 قرصا مهلوسا من نوع “إكستازي”. إضافة لمصادرة مبلغ مالي يعتقد في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
تجدر الإشارة، أن “الإكستازي” يعتبر من المخدرات التركيبية الخطيرة التي تستهدف فئة الشباب والمراهقين، مسببة أضرارا عصبية جسيمة. كما أن المصالح الأمنية المغربية نجحت، العام الماضي. في حجز ملايين الأقراص المهلوسة. وهو ما ساهم، بشكل مباشر، في خفض معدلات الجريمة المرتبطة بالاستهلاك.
تأتي هاته العملية، في سياق العمليات الأمنية المتواصلة، التي تستهدف مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية. فضلا عن تجفيف منابع الجريمة والجريمة المنظمة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة. بهدف الوقوف على ملابسات هاته الأفعال الإجرامية وتحديد الامتدادات المفترضة لهاته العناصر الموقوفة.
جدير بالذكر، أن الموقوفين يواجهان تهما ثقيلة تتعلق بـ”الحيازة والاتجار في المؤثرات العقلية”. وهي أفعال يجرمها “ظهير 21 ماي 1974، المتعلق بزجر الإدمان على المخدرات السامة. الذي يعاقب بالحبس من خمس إلى عشر سنوات مع الغرامة. كل من استورد أو أنتج أو صنع أو نقل أو صدر أو أمسك بصفة غير مشروعة المواد أو النباتات المعتبرة مخدرات.
تؤكد هاته العملية النوعية يقظة الأجهزة الأمنية المغربية وقدرتها على شل حركة شبكات الترويج العابرة للمدن. في انتظار استكمال الأبحاث وتقديم الجناة أمام العدالة لتقول كلمتها الأخيرة.