قلق الصيادين الإسبان من إلغاء اتفاقية الصيد المغرب التي فتحت الأبواب للقوارب الروسية

العدالة اليوم ADALA TV

العدالة اليوم ADALA TV

مدريد: لا زال قرار محكمة العدل الأوروبية في تفاعل، حيث بدأت آثاره الاقتصادية والاجتماعية تلوح. مع إطلاق الصيادين الإسبان صرخاتهم حول واقع الأزمة التي خلقها القرار. والتي استغلتها قوارب الصيد الروسية لتقوم بالصيد في المياه المغربية. ومن المنتظر أن يفجر الوضع القائم نتيجة القرار مزيدا من التداعيات مستقبلا. 

فقد أثار قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي. القاضي بإلغاء اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي موجة استياء كبيرة في صفوف الصيادين الإسبان. الذين يعتمدون على المياه المغربية الغنية بالثروة السمكية. حيث أبدت جمعية الصيادين الإسبان تخوفها من تداعيات هذا القرار على القطاع.

قلق إسباني من فتح الباب أمام السفن الروسية

 

يشعر الصيادون الإسبان بقلق من أن قرار المحكمة قد يمهد الطريق لتوقيع المغرب اتفاقيات جديدة مع دول أخرى. مثل روسيا أو المملكة المتحدة. ما قد يشكل تهديداً كبيراً على مصالح الصيادين الإسبان في هذه المياه. وهو ما يؤثر سلبيا على الصيادين الإسبان وبالتالي ازدياد الضغوط الاقتصادية التي يواجهها القطاع.

مخاوف اقتصادية في إسبانيا

 

من المتوقع أن يرخي القرار بظلاله على الاقتصاد الإسباني. الذي من المنتظر أن يعاني من أزمة كبيرة علما أن إسبانيا تعد المستفيد الأكبر من الاتفاقية على مستوى دول الاتحاد الأوروبي. ويخشى الصيادون أن يؤدي الاتفاق المغربي المحتمل مع روسيا لتفاقم الأوضاع وزيادة المنافسة على الموارد البحرية في هذه المناطق الغنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.