نقل مجموعة من مواطني “مدينة طنجة” تذمرهم مما أسموه طريقة تعامل أحد الأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد. مؤكدين أن الكلفة المالية للعلاج وإجراء العمليات المقترحة مرتفعة جدا. الأمر الذي يشكل عبئا ثقيلا على كاهل العديد من الأسر.
وهكذا وبحسب شهادات بعض المرتفقين، فإن أحد الأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد بطنجة يطالب أحيانا بإجراء عمليات مكلفة. وهو ما يثير جدلا حول مدى ضرورتها الطبية. فيما أبرز آخرون أن الإقبال على عيادة ذات الطبيب لا يقتصر على سكان “طنجة” بل يتعداه لمناطق أخرى. بل وحتى من خارج الوطن. اعتبارا لتخصصه.
وأضافت المصادر نفسها أن المواعيد في عيادته ممتدة إلى غاية عام 2026. وهو ما خلق حالة من الاستياء وسط بعض المرضى الذين يجدون صعوبة في الحصول على مواعيد قريبة.